قبل الفرح بشهر انتهت الأحلام اختفاء شيماء يكشف مفاجأة صادمة في الدقهلية

بقلم الدكتورة مروة شعلان
تحولت قصة شيماء إلى واحدة من أكثر الوقائع التي هزت مشاعر أهالي الدقهلية بعد أن بدأت كحالة اختفاء غامضة لفتاة في مقتبل العمر كانت تستعد لبدء حياة جديدة قبل أن تنكشف خيوط مأساوية غير متوقعة
شيماء فتاة تبلغ من العمر 24 عامًا من قرية كوم النور التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية خريجة كلية التربية النوعية قسم الفنون الجميلة ارتبطت عاطفيًا بشاب من محافظة البحيرة وتمت خطبتها وسط أجواء عائلية هادئة وكان الجميع يتوقع لها مستقبلاً سعيدًا
في يوم 19 مايو خرجت شيماء لإتمام عمل متعلق بتابلوه فني في إحدى القرى القريبة بعد أن أخبرت أسرتها بذلك لكنها اختفت بعدها تمامًا دون أي أثر لتبدأ رحلة بحث مرهقة عاشتها الأسرة بكل تفاصيل القلق والخوف والانكسار
خلال أيام الاختفاء كان خطيبها يشارك الأسرة البحث ويؤكد في البداية عدم معرفته بمكانها وظل يظهر أمامهم بصورة الشخص القلق عليها حتى أن أسرتها كانت تنظر إليه باعتباره فردًا منهم ولم تشك فيه لوقت طويل
ومع استمرار التحقيقات واستدعاء عدد من المقربين لسماع أقوالهم ظهرت تناقضات في بعض الروايات المتداولة مما دفع جهات التحقيق إلى تعميق الفحص والاستجواب بشكل موسع
وبحسب ما تم تداوله في إطار التحقيقات فقد توصلت جهات الفحص إلى اعترافات منسوبة إلى خطيبها تفيد بارتكاب الواقعة بعد استدراجها إلى إحدى المناطق بمحافظة الغربية ثم وقوع مشادة انتهت بوفاتها على حد ما جاء في أقوال متداولة داخل مجريات التحقيق
كما أشارت التحريات إلى قيامه بالاستيلاء على بعض متعلقاتها قبل محاولة إخفاء معالم ما حدث بينما تواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية لكشف كافة التفاصيل بدقة
القضية لا تزال محل تحقيقات رسمية أمام جهات العدالة التي تتولى كشف الحقيقة كاملة في واقعة هزت الرأي العام وأثارت حالة واسعة من الحزن والغضب بين الأهالي
رحم الله شيماء وألهم أسرتها الصبر والسلوان وكشف الحقائق كاملة أمام العدالة

