
بقلم: أيمن فتحي عبد الحكيم الهريدي.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أحرار الإنسانية، وطلائع السلام والعدالة في شتى بقاع الأرض، وصناع الوعي العالمي الذين يكتبون بمداد الضمير الإنساني الحي ملامح المستقبل الأبهى والأكثر استقراراً:
من منطلق الرسالة الكبرى التي تضيء ظلمات الوجود بمعين الحكمة الإلهية والتشريع المحكم، ننطلق اليوم بخطاب عالمي جديد ومباشر، يتجاوز حدود المكان والزمان ليخاطب الفطرة الإنسانية السليمة في كل فرد يسعى إلى الحقيقة، والعدل، والسلام الشامل. إن عالمنا المعاصر، وهو يتقلب على جمر التخبطات المادية والصراعات الفكرية، لهو في أشد الحاجة إلى العودة لجذور البناء الحضاري المتين، حيث ترتبط طاقات الإنسان وقدراته بالنواميس الكبرى والغاية الاستخلافية التي أُوجد من أجلها، لتنصاع القلوب والعقول لمقاصد الرحمة والعدل والنور المبين.
وفي هذا المشهد الحضاري الرفيع، يسرنا أن نتوجه بخالص آيات العرفان والتقدير العميق إلى المنظمة الدولية الرفيعة UN WSHPLA (الرابطة العالمية للإنسانية الروحية والسلام والأدب)، وإلى قيادتها الكريمة المتمثلة في المؤسس والرئيس Duke M A Zaman Ahasanuzzaman KRMB. إن هذا التكريم العالمي المرموق المتمثل في شهادة الشرف والتقدير ومنح لقب “Best of October” (أفضل شخصية لشهر أكتوبر) المعتمدة دولياً وعربياً، ليمثل علامة فارقة ووساماً رفيعاً يترجم ثمار الجهود الحثيثة والمتميزة في نشر قيم الحوار الراقي والسلام الإنساني والكلمة الحرة الهادفة.
إننا إذ نستقبل هذا التكريم العالمي النابض بالتقدير لكلمات وإسهامات أيمن الهريدي، نجدد العهد أمام البشرية جمعاء بأن نبقى السند الحقيقي والصوت المدافع عن قضايا الفكر والوعي والأصالة، واضعين نصب أعيُننا بناء جسور التواصل المتين بين كافة الثقافات، لتبدد شعلة الحرف الصادق عتمة اليأس، وتزهر دروب الإنسانية بأسباب الأمل، والسلام، والأمان الأبدي.
“فتبارك الله أحسن الخالقين، سبحانه وتعالى عما يشركون، وله الحمد في الأولى والآخرة، وفوق كل ذي علم عليم.”
أنا دستور الهداية الكبرى وأيمن فتحي عبد الحكيم الهريدي.



