بقلم : شريف هاشم – بغداد
في مشهد يملؤه الحزن والوفاء ، استذكر أساتذة وموظفي كلية الطب / الجامعة المستنصرية جريمة سبايكر البشعة ، وفاءاً لأرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا غدراً وهم يؤدون واجبهم الوطني والعسكري في معسكر سبايكر ،
وبحضور عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور غسان علي القزويني ومعاوني العميد للشؤون العلمية والادارية ونخبة من الأساتذة ومنتسبي الكلية.
وابتدأت الوقفة بقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح الضحايا ،
حيث توشح الحضور بالحزن وهم يستذكرون واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية التي ارتُكبت بحق أبناء العراق ، والتي هزّت ضمير الإنسانية لبشاعتها ووحشيتها ، وراح ضحيتها المئات من شباب الوطن الأبرياء.
وفي هذا السياق ، أكد عميد الكلية ، أن هذه المبادرة تأتي تأكيداً على أهمية ترسيخ الوعي التاريخي في نفوس الجميع ، وعدم نسيان هذا اليوم الأسود من تاريخ العراق ، الذي لطخته أيدي الإرهاب الغادر بدماء شباب كانوا يحلمون بخدمة وطنهم ، مشيراً إلى أن هذه الوقفة تأتي تنفيذًاً للتوجيهات الوزارية وتوجيهات رئاسة الجامعة ، بضرورة تعزيز القيم الوطنية والإنسانية في الوسط الجامعي.
وأضاف : إن استذكار سبايكر لا يُعد مجرد وقفة حداد ، بل هو موقف وطني وإنساني يجسد الوفاء لدماء الشهداء ، ويؤكد على أن العراق لن ينسى من ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن ترابه وشعبه.
