بقلم/نشأت البسيوني
في كل يوم نلاقي نفسنا بنطارد ظل بعيد ظل ما نعرفش ملك مين ولا جاي منين يمكن يكون حلم مؤجل يمكن ذكرى راجعة من الماضي يمكن رغبة مش قادرين نعترف بيها المهم ان الظل يفضل قدامنا يحرك جوانا حاجة ويسيب اسئلة مالهاش صوت الظل البعيد ده مش دايما هروب ساعات يكون دعوة اننا نقرب من اللي بنهرب منه يمكن نواجه ضعف يمكن نتصالح مع وجع يمكن نفتكر حقيقة
كنا بنحاول ندفنها وقت طويل لكن مهما نحاول نتجاهله يفضل موجود يشاور على جزء فينا محتاج نور الغريب اننا ساعات نخاف من اللي جوانا اكتر من خوفنا من العالم نخاف نفتح باب يطلع منه الحزن نخاف نفتش جوا الذاكرة فنلاقي حاجة موجعة نخاف نقرب من نفسنا لاننا متعودين نلبس اقنعة ونمشي بيها لحد ما ننسى شكلنا الحقيقي لكن في لحظة هدوء نكتشف ان الظل ده مش عدو
بالعكس هو مراية بتقول لنا ان فيه مساحة جوانا محتاجة نفهمها ومساحة تانية محتاجة نرتبها ومساحة ثالثة محتاجة نسيبها تمشي علشان نتنفس من جديد ومع الوقت نفهم ان الظلال مش مقابر للاحلام ولا علامات خطر هي اشارات بسيطة تقول لنا ان الطريق لسه طويل وان النفس محتاج صبر وان القلب مهما تعب قادر يرجع يوقف ويكمل المطاف نلاقي ان الظل اللي كنا بنطارد كان علامة اننا
لسه بنبحث وان البحث ده هو اللي بيخلي الحياة تمشي قدام وان كل خطوة مهما كانت بسيطة بتقربنا خطوة من نور كنا فاكرينه بعيد لكنه في الحقيقة اقرب مما نتخيل

