بكره مش هيتغير يابنتي

عادل محمود
“اتجوزيه يا بنتي… بكرة هيتغير.”
يمكن دي من أكتر الجمل اللي اتقالت لبنات كتير.
وللأسف في بيوت كتير اتبنت على الجملة دي، وبعدها بسنين اتهدت بسببها.
إوعي تتجوزي حد على أمل إنه هيتغير.
العصبي قبل الجواز… غالبًا هيكون عصبي بعده.
و البخيل… مش هيصحى تاني يوم كريم.
و المهمل… مش هيبقى فجأة مسؤول.
واللي بيكدب… مش هيتحول لصادق لمجرد إنه كتب الكتاب.
آه… الناس ممكن تتغير.
لكن التغيير الحقيقي بيبدأ من الشخص نفسه… لما يعترف بغلطه، ويكون عنده رغبة صادقة إنه يصلحه.
لكن إنك تدخلي الجواز وإنتِي راسمة في خيالك نسخة مختلفة من الشخص اللي قدامك فدي مخاطرة كبيرة.
الجواز مش مشروع إصلاح.
ولا اختبار هتنجحي فيه لو عرفتي تغيري الطرف التاني.
الجواز اختيار…
يعني تختاري الشخص اللي تقدري تعيشي معاه بشخصيته الحالية، بعيوبه قبل مميزاته.
لأن كل واحد فينا عنده عيوب.
لكن فيه فرق بين عيب أقدر أتعايش معاه.وعيب هيهدم راحتي وحياتي.
علشان كده…
متقنعيش نفسك إن بعد الجواز كل حاجة هتتغير.
اسألي نفسك السؤال الأهم:
لو فضل طول عمره بنفس الطباع دي هعرف أكمل معاه وأنا مرتاحة؟
لو الإجابة “لأ”
يبقى متراهنيش على تغيير ممكن يحصل وممكن ميحصلش أبدًا.
اختاروا شريك الحياة بعقولكم قبل قلوبكم.
لأن الحب بيبدأ بالمشاعر
لكن استمرار الجواز محتاج وعي، وتوافق، وحسن اختيار.



