خواطر
وبقي أثر صدى الحرم

بقلم نيفين صلاح
رحلتَ، وفي رحابِ الحرمِ حزنٌ
وفي قلبِ المحبِّ لكَ انكسارُ
ولكنّا رضينا بحكمِ ربٍّ
لهُ في كلِّ ما يقضي اختيارُ
وما الموتُ إلا موعدٌ حقٌّ
ولكلُّ الخلقِ بعدَ الموتِ دارُ
رحلتَ، وصوتُكَ العذبُ باقٍ
تردّدُهُ المآذنُ والديارُ
رفعتَ الأذانَ بقلبِ عبدٍ
تجلّى في خشوعِ ووقارُ
وكنتَ ترى المقامَ أجلَّ شأنًا
فكانَ لقولِكَ «من أنا؟» اعتبارُ
نسألُ ربَّنا الرحمنَ عفوًا
ورحمةَ من لهُ الملكُ والقرارُ
وأن يجعلْ أذانَكَ نورَ قبرٍ
ويُكرمْك بجنانِ الخلدِ دارُ
وأن يجزيكَ والمسلمين
مغفرة فإنَّ اللهَ غفّارُ
رضينا بالقضاءِ، وحسبُنا
لنا ربًّا رحيمًا، وهو ستّارُ
رحمكَ اللهُ يا شيخَ الأذانِ
وأبقى في القلوبِ لكَ الآثارُ



