خواطر

إقرار واعتراف

بقلم مصطفي خميس اسوان
بأني أنا العاشق الولهان
واني قد بلغت بها واليها وحولها
ما لم يبلغه قبلي انس ولا جان
واني قد سألت روحي كيف تبلغني مقام الرضا فقالت برؤيه من كانت رؤيتة للحائرين حياه
ثم اقر مؤكداً لاقراري السابق بأني أتنفس شهيقا بحبها
وذفيرا من خوفي عليها
فلا شهيقي يرتاح لبعد المسافات منها
ولا زفيري يهدء لسكون روحها روحي
ولا سبيل للوصول إليها
فأنها قد بلغت مقام الجمال الاوفى
والكمال الأصفي
فهنيئاً لعيون تراها وابدان تخالطها بشاشتها
وإن كانت أحوال الناس مقسومة
مابين مديون ودائن
وبين مشغول وشاغل
وبين راضي وغاضب
فأني قد بلغ حالي مايصعب علي التعبير عنه مقالي
فلا الكلام موصول فيأتيني الرد منها
ولا الدوائر تدور فتراها عيني ويرتاح جناني
ورغم ذلك
فأني مكسور الجناح لبعدها من طريقي
ومأمون الردود لقربها من وريدي
ومابين خوفي عليها ثم انشغالي بحالها
يكون شغف القلوب متصل
ولهف الأرواح مقتصر عليها
فمتي ياساكن الضلوع
تشعر بانكسار قلوب العاشقين لجمالك
الهائمين في محيا صفاء نورك
فمتي يكون الضعف قوة فتكون لي
ومتي يكون الحاجز ذائبا

ثم إني أقول لنفسي اصبري فصبرا جميل
فلعلني اختم حياتي بجانب ساكني روحي
والله علي كل شىء قدير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى