منى المنصوري تتصدر مشهد الموضة في مالقة.. حضور إماراتي يفتح جسور الإبداع بين العرب وأوروبا

كتب: إبراهيم عمران
أكدت مصممة الأزياء العالمية الإماراتية منى المنصوري أن مشاركة المصممين العرب في الفعاليات الدولية الكبرى تمثل فرصة مهمة للتعريف بالإبداع العربي وإبراز قدرته على الحضور والمنافسة في أبرز منصات الموضة العالمية، مشيرة إلى أن الموضة لم تعد مجرد صناعة مرتبطة بالأزياء والجمال، وإنما أصبحت لغة عالمية للتواصل الثقافي والإبداعي، وجسراً للتقارب بين الشعوب والحضارات.
وأوضحت المنصوري أن مدينة مالقة الإسبانية تستعد لاستضافة الدورة الخامسة عشرة من أسبوع الموضة «مارك دي لاروس» يومي 25 و26 سبتمبر، بمشاركة نخبة من أبرز مصممي الأزياء ودور الموضة الإسبانية والدولية، مؤكدة أن الحدث يمثل واحدة من المحطات المهمة على خريطة الموضة الإسبانية، لما يشهده من حضور واسع للمصممين والعلامات التجارية والمواهب الجديدة.
وأضافت أن مشاركتها في فعاليات الأسبوع تأتي في إطار الحضور المتنامي للتصميم الإماراتي والعربي على الساحة الأوروبية، مؤكدة أن وصول المصمم العربي إلى المنصات العالمية يعكس التطور الذي تشهده صناعة الأزياء في المنطقة، وقدرتها على تقديم رؤى إبداعية تجمع بين الهوية المحلية والانفتاح على الاتجاهات العالمية الحديثة.
وأشارت إلى أن «أسبوع مارك دي لاروس» يحظى بمشاركة مجموعة من الأسماء البارزة في عالم الأزياء، من بينهم Ágatha Ruiz de la Prada، Ángel Schlesser، Juan Carlos Armas، Félix Ramiro، Lucía Cano، María Diezma، Nati Rudnitskaya، إلى جانب مشاركة مصممين وعلامات أزياء دولية، وهو ما يمنح الحدث زخماً مهنياً وإعلامياً كبيراً.
وأكدت المنصوري أن إقامة عروض الأزياء في شارع مارك دي لاروس، وسط المركز التاريخي لمدينة مالقة، يمنح الحدث خصوصية كبيرة، حيث يتحول المكان إلى منصة مفتوحة تجمع بين عروض الأزياء والتفاعل المباشر مع الجمهور، بما يعزز حضور الموضة في المشهد الثقافي والسياحي للمدينة.
ولفتت إلى أن أهمية الأسبوع لا تقتصر على الجانب الفني، وإنما تمتد إلى دعم النشاط السياحي والاقتصادي، من خلال ما تستقطبه الفعاليات من مصممين وإعلاميين وزوار ومهتمين بصناعة الأزياء، فضلاً عن انعكاسها على قطاعات الضيافة والتجارة والنقل والخدمات.
وثمنت المنصوري اهتمام الجهة المنظمة بدعم المواهب الشابة والإبداع الجديد، من خلال تنظيم مسابقات لاكتشاف المواهب، وإتاحة الفرصة أمام المصممين الصاعدين لعرض أعمالهم أمام المتخصصين ووسائل الإعلام والجمهور.
وشددت على أن الحضور الإماراتي والعربي في مثل هذه الفعاليات يمثل رسالة ثقافية وإبداعية تؤكد أن المصمم العربي قادر على الوصول إلى المنصات الدولية، والمشاركة في صناعة مستقبل الموضة العالمية، من خلال تقديم أعمال تحمل روح الهوية العربية وتستفيد في الوقت نفسه من أحدث الاتجاهات العالمية.
وقالت المنصوري أن الموضة قادرة على بناء جسور جديدة بين الثقافات، وأن مشاركة المصممين العرب في المحافل الأوروبية الكبرى تفتح آفاقاً أوسع للتعاون وتبادل الخبرات، وتمنح الإبداع العربي مساحة أكبر للوصول إلى الجمهور العالمي.