اخبار طبيه

الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني: الشفافية والموافقة المستنيرة أساس استخدام البلازما في علاج ضعف مخزون المبيض

كتب: خالد البسيوني.

أكد الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني أهمية الالتزام بالشفافية الطبية والموافقة المستنيرة وحماية خصوصية المريضات عند استخدام البلازما الغنية بالصفائح في إطار الأبحاث والتجارب المتعلقة بضعف مخزون المبيض، مشددًا على ضرورة عدم تحويل التقنية إلى سلعة تجارية تستغل آمال السيدات المتأخرات في الإنجاب.

وأوضح الدكتور محمد فرج الشربيني أن السيدة التي تعاني من تأخر الإنجاب تكون في حالة نفسية حساسة، وهو ما يجعل التعامل معها يتطلب قدرًا كبيرًا من المسؤولية الطبية والأخلاقية، مؤكدًا أن “استغلال هذا الأمل خط أحمر”.

وأشار إلى عدد من الضوابط التي يلتزم بها فريقه، يأتي في مقدمتها الحصول على موافقة مستنيرة مكتوبة بعد توضيح طبيعة التقنية للمريضة، وبيان أنها ما زالت قيد البحث وأن نتائجها ليست مضمونة.

كما شدد على ضرورة عدم المبالغة في النتائج، وعدم تقديم وعود محددة بنسب الحمل، إلى جانب عدم نشر صور أو حالات المريضات إلا بعد الحصول على موافقتهن الصريحة.

وفي الجانب البحثي، أوضح الدكتور الشربيني أن الدراسات العلمية المتعلقة بالتقنية تمر عبر لجنة أخلاقيات البحث العلمي بكلية الطب قبل البدء فيها، بما يضمن الالتزام بالقواعد المنظمة للأبحاث الطبية وحماية حقوق المشاركات.

وأكد كذلك أهمية سلامة تحضير البلازما واستخدام الأدوات المعقمة والأنظمة المعتمدة، بهدف تقليل مخاطر العدوى، إلى جانب الالتزام الصارم بـسرية بيانات المريضات وحماية صورهن ومعلوماتهن الشخصية.

وأشار الدكتور محمد فرج الشربيني إلى أن استخدام البلازما الغنية بالصفائح في تنشيط المبيض لا يزال محل بحث ودراسة علمية، وأن التعامل معه ينبغي أن يتم في إطار طبي وبحثي مسؤول، مع توضيح حدود الأدلة العلمية الحالية للمريضات دون تقديم وعود تتجاوز ما تسمح به النتائج المنشورة.

ودعا إلى وضع إرشادات وطنية واضحة من الجهات المختصة في مصر لتنظيم استخدام هذه التقنيات، بما يحقق التوازن بين دعم البحث العلمي، وحماية المريضات، وضمان الممارسة الطبية المسؤولة.

واختتم الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني حديثه بالتأكيد على أن الممارسة الطبية المسؤولة تقوم على المصارحة والوضوح مع المريضة، قائلًا: “الطب الذي نحترمه هو الذي يقول للمريضة: هذا ما نعرفه، وهذا ما لا نعرفه بعد.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى