اخبار

اتهام خطير من قائد الجيش الإثيوبي هذا مصدر أسلحة المتمردين


متابعة / محمد مختار
السبت 2026/9/26
اتهام خطير للقاهرة والخرطوم فبينما تتسع رقعة المعارك وتظهر تحالفات مسلحة جديدة خرج قائد الجيش الإثيوبي باتهامات مباشرة لدول إقليمية من بينها مصر والسودان متهماً إياها بدعم جماعات تسعى بحسب روايته إلى زعزعة استقرار بلاده رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية المشير برهانو جولا قال إن قوى خارجية تقدم الدعم والتجهيز لتحالف جديد يضم جماعات مسلحة وسياسية مناوئة للحكومة الإثيوبية وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إثيوبية اعتبر جولا أن جبهة تحرير شعب تيغراي وإريتريا لا تمثلان قوة مؤثرة بمفردهما من دون دعم خارجي مشيرًا إلى مصر والسودان وأطراف أخرى لكن حتى الآن لم تُعرض أدلة علنية تفصيلية تثبت هذه الاتهامات كما لم يصدر رد فوري من القاهرة أو الخرطوم على ما ورد في تصريحات قائد الجيش الإثيوبي تصريحات جولا تأتي بعد أيام من إعلان سبع جماعات مسـلحة إثيوبية تشكيل تحالف جديد أطلق عليه اسم قوات الشعوب الإثيوبية من أجل البقاء


ويضم التحالف جبهة تحرير شعب تيغراي وجيش تحرير أورومو وحركة فانو الوطنية في أمهرة إلى جانب جماعات أخرى من مناطق مختلفة في البلاد وأعلنت هذه الجماعات هدفًا سياسيًا يتمثل في إزاحة حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية


المشهد الميداني ازداد تعقيدًا خلال الأيام الماضية فالمواجهات التي تجددت في تيغراي امتدت إلى مناطق عفر وأمهرة فيما أعلنت قوات تيغراي السيطرة على مطارات في المنطقة وتحدثت تقارير عن وصول القتـال إلى مدينة أبالا في عفر وفي المقابل تتبادل الحكومة الإثيوبية وجبهة تيغراي الاتهامات بشأن الطرف الذي بدأ التصعيد الأخير إذ تقول الجبهة إن القوات الفيدرالية شنت هجومًا واسعًا

بينما تتهمها الحكومة بالمسؤولية عن بدء المواجهات عودة القتال تضع اتفاق بريتوريا للسلام الموقّع عام 2022 أمام اختبار جديد فالاتفاق أنهى
حـربًا استمرت عامين بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تيغراي لكن الخلافات السياسية والأمنية لم تختفِ بالكامل ومع إعادة تشكيل التحالفات المسلحة عادت المخاوف من اتساع الصراع وتحذر تحليلات إقليمية من أن امتداد القتـال إلى مناطق أخرى إلى جانب وجود جماعات مسـلحة ذات أجندات مختلفة قد يجعل احتواء التصعيد أكثر تعقيدًا اللافت في تصريحات قائد الجيش الإثيوبي أنها تأتي بالتزامن مع توتر متزايد بين أديس أبابا وجيرانها السودان وإثيوبيا تبادلا خلال الأشهر الماضية اتهامات بشأن دعم أطراف مسلحة بينما تنفي إثيوبيا اتهامات سودانية سابقة بالتورط في هجمات بطائرات مسيّرة وتتهم الخرطوم بدورها بدعم معارضين إثيوبيين وبذلك لم تعد المعركة الحالية مجرد مواجهة بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تيغراي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى