Uncategorized

الإعلامية هالة بدري بنت أرمنت الحيط محافظة الأقصر صوت من صعيد مصر يصل إلى القلوب

 

 

بقلم الأستاذ أحمد يونس

من قلب صعيد مصر ومن أرض أرمنت الحيط بمحافظة الأقصر خرجت قصة كفاح ملهمة لفتاة آمنت بأن العلم والكلمة سلاح لا يقل عن أي سلاح وأن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة وأن من يحمل هموم الناس على عاتقه يستحق أن يسمعه الجميع

الإعلامية هالة بدري هي واحدة من بنات أرمنت الحيط المخلصات التي رفعت اسم بلدها عاليا بأخلاقها واجتهادها وعملها الدؤوب في مجال الإعلام والصحافة فكانت خير سفيرة لأهل الصعيد الذين عرف عنهم الكرم والنخوة والصدق والتمسك بالقيم والأصول

بدأت هالة بدري مسيرتها الإعلامية بحب كبير للوطن وللناس وبرغبة صادقة في نقل الحقيقة كما هي دون تزييف أو تهويل فكانت دائما تبحث عن قصص الكفاح في القرى والنجوع وتسلط الضوء على النماذج المشرفة التي تستحق التقدير من المعلم المخلص إلى الفلاح الصابر إلى الأم المكافحة التي تربي أبناءها على القيم

وتميزت الإعلامية هالة بدري بأسلوبها البسيط القريب من الناس فهي تتحدث بلهجة تفهمها العجوز في كوم أمبو كما يفهمها الشاب في القاهرة وهذا ما جعل جمهورها يتسع يوما بعد يوم ويزداد ثقته فيها وفي مصداقيتها فهي لا تسعى للظهور بقدر ما تسعى لإيصال صوت من لا صوت له

كما عرفت عنها مشاركتها الدائمة في المبادرات المجتمعية والتوعوية داخل محافظة الأقصر وخارجها فكانت حاضرة في قوافل حياة كريمة وفي حملات التوعية الصحية وفي الندوات الثقافية التي تهدف إلى بناء وعي حقي لدى الشباب والفتيات وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة

وتؤمن هالة بدري بأن الإعلامي الناجح هو الذي يكون جزءا من مجتمعه ويعيش مشاكله ويفرح بأفراحه ويحزن لأحزانه لذلك تجدها دائما في الميدان بين الناس تستمع لشكواهم وتنقلها بكل أمانة إلى المسؤولين حتى تجد طريقها إلى الحل

وقد نالت الإعلامية هالة بدري احترام وتقدير زملائها في الوسط الإعلامي كما حظيت بمحبة كبيرة من أهالي أرمنت الحيط الذين يرون فيها الابنة البارة التي لم تنس أصلها رغم صعودها سلم النجاح بل ظلت متمسكة بجذورها وتعود إلى بلدها دائما لتشاركهم مناسباتهم وتفرح لفرحهم

ويقول أهالي أرمنت الحيط عنها إنها فخر لنا جميعا وإن نجاحها هو نجاح لكل بنت من بنات الصعيد أثبتت أن الفتاة الصعيدية قادرة على العطاء والتميز في أصعب المجالات إذا توفرت لها الإرادة والدعم والثقة

وتبقى رسالة هالة بدري واضحة لكل فتاة تحلم أن تكون إعلامية وهي أن الطريق يبدأ من هنا من قريتك من معهدك من مدرستك من حبك لبلدك ومن إيمانك بأن كلمتك قد تغير حياة إنسان وتفتح له باب أمل جديد

وفي الختام ندعو الله عز وجل أن يوفق الإعلامية هالة بدري في مسيرتها القادمة وأن يجعلها دائما صوتا للحق ونبراسا للخير وأن يبارك في جهودها ويجعل كل ما تقدمه في ميزان حسناتها وأن يحفظ أرمنت الحيط وأهلها وكل أهل الصعيد الكرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى