شعر

حُلْمِيَ الجَمِيلَ

حُلْمِيَ الجَمِيلَ
بقلمي علي بدر سليمان
كَيْفَ يَمُوتُ الحُبُّ وَهْوَ صَادِقُ
يَقْطُنُ فِي خَلَجَاتِ رُوحِي يُطْبِقُ
يَا مُغْرِقاً قَلْبِي بِظِلٍّ شَاقَنِي
أَفْرَحْتَ قَلْبِي رُؤْيَةَ الزَّنَابِق
أَحْبِسُ أَنْفَاسِي إِذَا رَأَيْتُكَ
خُذْنِي إِلَى بُسْتَانِكَ الْعَبِق
يَاحُلْمِيَ الجَمِيلَ يَا نُورَ الحَيَاةْ
قَدْ جِئْتَنِي بِالْحُبِّ وَالْحَقَائِقِ
أنْتَ الَّذي ضَيَّعْتَ قَلْبي في الهَوَى
وجَعَلْتَني أَبْدُو كَنَجْمٍ بارِقِ
بَحَثْتُ عَنْكِ فِي جَمِيعِ الْمَعَالِمِ
لَمْ أَلْفَ إِلاَّ صُورَةً فِي الأُفُقِ
وَكُنْت أَنْت زَنْبَقاً يَسْلِبُنِي
وَوُدُّك الحَاضِرُ آَسِرُ الْحَدَقِ
أَنَا الَّذِي أَبْدَيْتُ إِعْجَابِي بِكُمْ
رَحَلْتُمُو عَنِّي وَصَمْتٌ خَانِقٌ
قَلْبِي ظَمِئْ فِي عِطْرِكَ الْفَوَّاح
وَالعَيْنُ تَنْظُرُ لِلْمَدَى المُتَأَلِّقِ
تأتين في ليلٍ سكونٍ خافتٍ
وَأَنَا فِي بَحْرِك وَالظِّلِّ غَرِيقْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى