نائب محافظ الفيوم يتابع فعاليات ورشة عمل “استخدام البريد الإلكتروني في المكاتبات الحكومية”

متابعه د شاهى على
تابع الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم، فعاليات ورشة العمل الخاصة باستخدام البريد الإلكتروني في المكاتبات الرسمية الحكومية، والتي تم عقدها تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، ضمن استراتيجية المحافظة للتوسع في مجالات التحول الرقمي، وتطوير آليات العمل الإداري، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز منظومة التواصل المؤسسي وفق أحدث النظم الرقمية.
شارك في ورشة العمل؛ الدكتورة شيرين محمد محمود رئيس مركز ومدينة أبشواي، والدكتورة سمر سعيد مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات والتحول الرقمي بديوان عام المحافظة، والأستاذ هاني الحسيني مدير الدعم الفني ومتابعة المراكز التكنولوجية، والأستاذ حسين مصطفى مدير مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، والدكتور عبدالرؤوف محمود مدير إدارة البيئة، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية، والدكتورة مروة أحمد محمد رئيس وحدة متابعة تنفيذ المشروعات بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو الإدارات والجهات المستهدفة بورشة العمل.
أكد نائب محافظ الفيوم، أن الدولة المصرية تولي ملف التحول الرقمي اهتمامًا بالغًا باعتباره أحد الأدوات المهمة لتطوير الجهاز الإداري، مشيرًا أن استخدام البريد الإلكتروني الرسمي في المكاتبات الحكومية يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة عمل أكثر كفاءة واحترافية، بما يسهم في توفير الوقت والجهد، وسرعة تداول المكاتبات، والحفاظ على أمن وسرية المعلومات، فضلًا عن توثيق الإجراءات والمراسلات الإدارية بصورة دقيقة ومنظمة، والحد من الاعتماد على المستندات الورقية، كما يسهم في تحقيق التحول الرقمي الشامل الذي تتبناه الدولة لتطوير منظومة العمل الحكومي.
وأوضح نائب المحافظ، أن ورشة عمل “استخدام البريد الإلكتروني في المكاتبات الحكومية”، لا تقتصر على الجانب النظري فقط، وإنما يعقبها تطبيق عملي وتجريبي لمدة ثلاثة أشهر، يتم خلالها استخدام البريد الإلكتروني الرسمي في المكاتبات الحكومية من خلال الفئات المستهدفة بالتدريب، والتي تشمل الإدارات الحيوية بديوان عام محافظة الفيوم، ومجالس المدن، بهدف تقييم التجربة وقياس نتائجها على أرض الواقع، تمهيدًا لتعميمها تدريجيًا على باقي إدارات الديوان العام، ومجالس المدن، والوحدات المحلية القروية، لافتاً إلى أن التطبيق سيبدأ اعتباراً من اليوم، بما يحقق التحول الكامل نحو بيئة عمل رقمية متكاملة.
وأشار نائب المحافظ، إلى أهمية تطبيق الجوانب الاحترافية في استخدام البريد الإلكتروني الرسمي، وفي مقدمتها اختيار عنوان مناسب ومحدد ومختصر للبريد الإلكتروني، يعكس طبيعة الجهة أو الإدارة وييسر عملية التواصل، مؤكدًا أن توحيد آليات استخدام البريد الإلكتروني يعزز من كفاءة المراسلات الرسمية ويضمن سهولة الوصول إليها ومتابعتها، موجهاً مدير الدعم الفني، بتوفير خدمات الإنترنت بسرعات مناسبة داخل جميع المواقع المستهدفة بالتدريب، وكذا توفير أجهزة الحاسب الآلي اللازمة، لضمان نجاح المنظومة وتحقيق الاستفادة القصوى من التطبيق العملي.
وأوضح نائب محافظ الفيوم، أنه تم توفير عدد 39 بريدًا إليكترونيًا رسميًا للإدارات والجهات المستهدفة بورشة العمل كمرحلة أولى بشكل تجريبي، على أن يتم زيادة عدد حسابات البريد الإلكتروني تباعًا بعد تقييم التجربة وتعميمها على باقي الجهات والإدارات، بما يضمن تغطية جميع قطاعات العمل داخل المحافظة، لافتاً إلى أن التحول الرقمي لم يعد رفاهية أو خيارًا يمكن تأجيله، وإنما أصبح ضرورة ملحة تفرضها متطلبات التطوير الإداري وتحسين مستوى الأداء داخل المؤسسات الحكومية، بما يواكب توجهات الدولة نحو بناء جهاز إداري حديث يتسم بالكفاءة والسرعة والشفافية.



