العاريات والمجتمع

بقلم/ عصام الدين عادل إبراهيم
لقد استفزني رؤية ما يتداوله البعض من صور وفيديوهات لبعض الفنانات العاريات المميلات لعرض فستان تتبارك به في الكشف عمن وهبها الله به من جمال وأنوثة تتطلب الحفاظ عليها لكنها فتنة العصر التي جعلت الفنانات والاعلاميات والسيدات في الأفراح والمناسبات في كافة الأوساط وليست قاصرة على فئة بعينها في المجتمع لكنها ظاهرة تفشت فنجد المرأة تتفنن في إظهار مفاتنها وتتعرى بشكل نستحي منه والغريب أنها أحيانا تجدها تضع يدها على صدرها المكشوف خشية خروجه من الجراب. أو تجلس وتحاول أن تشد في طرف ما تلبسه كي تداري جزء من جسدها وقد ارتفع الى مناطق كاشفة لعورتها وتناست أن جسدها وصوتها عورة.
حتى اصبح هذا المعتاد في حياتنا تشبها بجميلة الجميلات في المسابقات والمهرجانات.
ما هذا بحق من خلق وجعلنا أمناء على ما وهب ؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
إن غلاوة المرأة في غلاوة جسدها وأنوثتها في حيائها
أما العاريات المميلات فجمالهن للأسف أرخص من ذلك ولا يتهافت عليه إلا معهتوه عن الوعي غائب،ويشمئذ منه كل إنسان يخاف من الله ويغار على أنثاه.
فالرجا عدم نشر مثل هذه النوعيات لأنها فتنة العصر التي تضيعنا بل ضيعتنا خلقا ودينا وثقافة وفكرا وتعليميا واقتصادية و… لأن النزوات والشهوات أصبحت الغالبه على القرارات في حياتنا ففرغت الرأس وما حوى من فكر وعلم ودين وشغلته فكانت القرارات والاختيارات خاطئة، وأصبحت إدارتها لأمور حياتنا عاجزة عن حل أي مشكلة.
نحمد الله أن هناك بقايا نخوة ورجولة ودين لدى القليل منا حتى لا تنحرف بناتنا ونسائنا.



