أخبار التعليم

مدارس المريم.. تجربة تعليمية تضع التعليم الفني والتكنولوجي في قلب سوق العمل بقيادة الدكتورة مريم الضبع

طلاب يحققون جوائز في الابتكار التكنولوجي.. ورؤية تستهدف بناء جيل يمتلك المهارة والمعرفة

كتب: تامر توفيق

في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تطوير منظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات سوق العمل، تبرز تجربة مدارس المريم الصناعية في الإسكندرية باعتبارها إحدى التجارب التي ركزت على الجمع بين الدراسة والتدريب العملي، مع الاهتمام بتنمية مهارات الطلاب وتشجيعهم على الابتكار والتكنولوجيا.

وتقود الدكتورة مريم الضبع تجربة مدارس المريم، حيث ارتبط اسمها خلال السنوات الماضية بملفات التعليم الفني والتدريب المهني، والمطالبة بزيادة الاهتمام بالمهارات العملية وتأهيل الطلاب لسوق العمل.

التعليم الفني.. من الدراسة إلى سوق العمل

وترتكز فلسفة تجربة مدارس المريم على أن التعليم الفني لا ينبغي أن يتوقف عند حدود الحصول على المؤهل، وإنما يجب أن يتحول إلى وسيلة حقيقية لاكتساب المهارات التي يحتاجها الطالب في حياته العملية.

وسبق أن أوضحت الدكتورة مريم الضبع أن تجربة مدارس المريم تستهدف حماية الطلاب الذين قد يواجهون صعوبات في استكمال مسارهم التعليمي التقليدي، مع تدريبهم على المهن الفنية وإكسابهم المهارات التي تساعدهم على الالتحاق بسوق العمل، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام المتميزين لاستكمال دراستهم في التعليم الجامعي والتكنولوجي.

الابتكار التكنولوجي.. طلاب المريم على منصات التميز

ولم يقتصر نشاط مدارس المريم على الجانب الدراسي والتدريب المهني، إذ شارك طلاب المدرسة في فعاليات ومسابقات مرتبطة بالابتكار والتكنولوجيا.

وفي مايو 2025، حقق طلاب مدرسة المريم الصناعية جائزة في الابتكارات التكنولوجية خلال ملتقى للعلوم التطبيقية، في فعالية استضافتها القاهرة برعاية جامعة برج العرب التكنولوجية، وسط مشاركة طلاب من مدارس وجامعات مختلفة.

ومن بين المشروعات التي شاركت بها مجموعة المريم الصناعية مشروع نموذج محاكاة الشعائر الدينية، والذي حصل على المركز الثالث مكرر ضمن الجوائز المعلنة في الفعالية.

رؤية تتجاوز أسوار المدرسة

وتتبنى الدكتورة مريم الضبع رؤية تقوم على أهمية ربط التعليم الفني بالتدريب وسوق العمل، وهو ما ظهر أيضًا في مشاركاتها بالفعاليات والمؤتمرات المتعلقة بالتعليم الفني والتوظيف.

وفي ديسمبر 2024، شاركت مدارس المريم الثانوية الصناعية وجمعية التعليم الفني المعاصر في ملتقى توظيف بجامعة برج العرب التكنولوجية، بهدف دعم الطلاب والخريجين ومساعدتهم على اكتساب المهارات المطلوبة للاندماج في سوق العمل.

كما شاركت الضبع في فعاليات ناقشت قضايا تطوير التعليم الفني، مؤكدة أهمية إعداد كوادر تمتلك المهارات العملية والتقنية التي يحتاج إليها الاقتصاد وسوق العمل.

مسيرة في دعم التعليم الفني

وتشير تقارير صحفية منشورة إلى أن الدكتورة مريم الضبع حاصلة على بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية، ولها مشاركات في مؤتمرات وفعاليات مرتبطة بالتعليم الفني والتدريب، إلى جانب نشاطها في مجال دعم الطلاب والتعليم المهني.

كما ارتبط اسمها بتجارب ومبادرات تهدف إلى تعزيز مكانة التعليم الفني وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب، من خلال التدريب والتأهيل وربط التعليم بالاحتياجات الفعلية للمجتمع وسوق العمل.

التعليم الفني.. استثمار في الإنسان

وتأتي تجربة مدارس المريم في ظل الاهتمام المتزايد بأهمية التعليم الفني والتكنولوجي باعتباره أحد المسارات الرئيسية لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع التطورات المتسارعة في سوق العمل.

فالطالب في التعليم الفني لا يحتاج فقط إلى المعرفة النظرية، وإنما يحتاج إلى بيئة تعليمية تمنحه فرصة للتطبيق والتجربة واكتساب المهارة، وهو ما يجعل دعم الابتكار والتدريب العملي عنصرًا أساسيًا في تطوير منظومة التعليم.

شبكة الأخبار الدولية.. تحية وتقدير

وفي هذا الإطار، تتقدم جريدة شبكة الأخبار الدولية بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتورة مريم الضبع، رئيس مجلس إدارة مدارس المريم، تقديرًا لجهودها في مجال التعليم الفني والتكنولوجي، ودعم الطلاب وتشجيعهم على الابتكار والتميز.

وتؤكد الجريدة أن دعم النماذج التعليمية الناجحة وتسليط الضوء على التجارب التي تضع الطالب والمهارة والابتكار في مقدمة أولوياتها، يمثل جزءًا من رسالتها الإعلامية في إبراز النماذج الإيجابية داخل المجتمع.

كل التمنيات للدكتورة مريم الضبع ولطلاب وأسرة مدارس المريم بمزيد من النجاح والتميز، والاستمرار في تقديم نماذج تعليمية قادرة على صناعة المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى