مقال

يا أيها الحنين

 

بقلم/ ابراهيم عطاالله 

ابحث عن بداية كعادتي…

أحاول أكتب…أكتب ثم امحي…

ثم أعود وأكتب حروفي…

لكن الحنين يجعلني أكتب عكس ما أشعر….

أيها الحنين….

لكن حروفي تكتبني….وتكتب ما في داخلي…

وهي انعكاسي….

حتى وجدت نفسي بين فوضى…ضياع.

وبينهم حنين مختبئ…

فوضى..ضياع..خوف..وحنين….

ثم أدركت..بأن الفوضى والخوف والضياع. .. هم أحد اوحة الحنين…

أيها الحنين….

لماذا تختبئ هل أنت تنتظر الليل أن يأتي؟ لترسوا على ضفاف القلب الحزين….

كفاك عبثآ بي….

      أيها الحنين…

اهلكت قلبي رويداً رويداً….

ماذا تريد؟ …عن ماذا تبحث؟ …

يا أيها الحنين….

صفاء مصطفي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *