مقال

قلب ينبض في الصحراء

قلب ينبض في الصحراء
بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم
خلاصة التسلسل التاريخي في جغرافية المنطقة الإقليمية في الشرق .
أولا:- سبب كراهية اليهود للألمان :
اكتشف وايزمان الأسيتون الضرورى لصناعة البارود، تمت صفقة بينه وبين اللورد بلفور «وعد بلفور» مقابل:
ثورة بلشفية لإسقاط روسيا القيصرية. وهزيمة ألمانيا فى الحرب العالمية الأولى بسبب تحكم اليهود فى الطاقة.
سقطت روسيا، والخلافة العثمانية، وتمت هزيمة ألمانيا، ومن هنا كان عداء هتلر لهم.
بدأ تقسيم الكعكة بين إنجلترا وفرنسا «مارك سايكس، جورج بيكو»، نصت هذه الاتفاقية على أن تظل القدس وفلسطين دولية.
ثانيا:- المؤامرة وتقسيم الشرق الأوسط والسودان والسعوديه:
بدأت هجرة اليهود إلى فلسطين، قامت الثورات وكانت أكبرها ثورة 1939 الفلسطينية. قامت ثورة سعد 1919، لجأ الإنجليز إلى محمد رضا ثم حسن البنا.
وفى الخمسينيات 1953 كان بن جوريون وموشيه شاريت اتفقا على تدمير ثلاث دول كبرى: العراق، سوريا، مصر، وتحويلها إلى دويلات متصارعة على أسس دينية وطائفية، وقال شاريت: نجاحنا لا يعتمد على ذكائنا بقدر ما يعتمد على غباء الطرف الآخر.
ظهر برنارد لويس الذى ولد 1916 فى بريطانيا، كان متخصصاً فى تاريخ الإسلام والشرق الأدنى، والدولة العثمانية والشرق الأوسط. تقدم برنارد لويس 1980 بمشروع لتقسيم- ما قسم من قبل- إلى بريجينسكى، مستشار الأمن القومى لجيمى كارتر، خريطة برنارد لويس:
مصر: تقسم إلى دولة مسيحية عاصمتها الإسكندرية، دولة إسلامية عاصمتها القاهرة، دولة نوبية من أسيوط إلى شمال السودان عاصمتها أسوان، أما شرق الدلتا وسيناء فهى لفلسطين تحت الإدارة الإسرائيلية.
السودان:تقسم إلى ثلاث دول دولة مسيحية فى الجنوب عاصمتها جوبا، دولة إسلامية في الشمال عاصمتها الخرطوم شمال السودان حتى أسيوط النوبة، ودارفور دولة مستقلة.
العراق: تقسم إلى ثلاث دول، شيعية فى الجنوب، سنية فى الوسط، كردية فى الشمال وعاصمتها الموصل.
أما السعودية: تقسم إلى ثلاثة نجد ، والحجاز، والاحساء إذ تضم الكويت، الإمارات، قطر، عمان، البحرين.
نجحت المؤامرة، وصرحت كونداليزا رايس: أن مصر هى الجائزة الكبرى.
سقطت مخططات هرزل، وايزمان، بن جوريون، شاريت، برنارد لويس، أوباما، الصهيونية العالمية، وسقط من كانوا يريدون لنا أن نكون جالية مصرية فى بلادنا مصر ، وأن نكون عبيداً وخدماً للعم سام، وجون بول!! علمت كل دولة «باغية» أننا سمها وأننا الوباء.
فهل علمت حكوماتنا المتلاحقة هذا ؟ وماذا فعلت ؟ وماذا هي فاعلة؟ فأين بيوت الثقافة من تثقيف شبابنا ؟ وأين التاريخ الذي يدرس لأبنائنا لبنة هذا الوطن؟ وأين نحن من عبقرية المكان ودراسة جغرافية المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ؟
يتحدث المثقفون وتكتب الأقلام الحرة وترسم ريشة الفنان لوحة الواقع متسشرفة المستقبل بدروس وعبر الماضي فهل نجد من يستمع بعقلانية ويعترف بواقعية حال ما آلت إليه الأمة متخذ مآخذ الجدية نحو تحقيق نهضة شاملة واستقلال سيادي ووحدة الشعوب والأراضي وحرية التعبير التصويري واللفظي ؟

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *