مقال

رساله في كلمة عالم


بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم

تحدث العالم الجليل احمد زويل في كافة المحافل وإلى الشعوب وأرسل رسائل هامة يجب أن يقف عندها كل مسئول يسعى إلى الخروج ببلده إلى بر الأمان ، ويبني بنية تحتية قوية تقوم على أساسها دولة قوية وشعب أقوى.

تضمنت الرسائل نقاط بسيطة وهامه لضمان البناء بفكر وإبداع ، منها عدم الخوف السياسي والثقافي لأن الخوف يقتل الإبداع ، توفير عيشة كريمة لأن بدون دخل كاف للأسرة يضمن لها معيشة كريمة لن يولد الإبداع ، توفير مناخ آمن للإبداع والعمل فإن البيروقراطيه الجامدة والمعقدة تميت الإبداع وأبطل العمل وتكون سبب في النزوح وتهجير القوى العاملة المتميزة.

وعلينا أن نحلم بمستقبل أفضل ونعمل على تحقيق هذا الحلم بتوفير تعليم حقيقي منضبط . وألا نتعامل معاملة الوالي على القصر ، ولا سياسة العصا والجزرة ، ولا سياسة جوع كلبك يتبعك. فإن الاستقرار الآمن يأتي من تطبيق الدين المعتدل ، وتثمين التعليم المنضبط .

والمراجعة والتقييم المستمر واحترام الرأي الحر المنضبط.

رساله إلى العقلاء ومن يريدون النهوض والخروج من عنق الزجاجة التي قبعنا فيها.

السؤال الأهم الذي يحيرني

أين هؤلاء الجالسون ويستمعون لهذا العالم الجليل وغيره من العلماء والمفكرين والاقتصاديين والسياسيين ورجال الدين بعيدا عن السلطة والسيادة التي تقوض الأراء وتكمم الأفواه وتقتل الحقيقة بصوت المنافقين وأهل الباطل رعاة المصالح والنفوذ؟

وأين رعاة تلك الشعوب من هذه الدروس المستفادة؟

وأين الشعوب؟

وما دمتم لا تعيرون بالا للعلماء وخبراتهم وتوصياتهم فلما كل هذا البزخ في حفاوة ضيافتهم؟!

رحمنا الله و هداكم وأنار بصيرتكم وأفاق المغيبون وحفظنا وإياكم من خبائث النفوس وشهواتها وجمع الفلوس .

والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى