مقال

د. عصام محمد الثقفي.. رحلةٌ تجمع بين التعليم والإدارة والعمل التطوعي وريادة الأعمال والأدب

 

مصر -احلام عبدالمنعم

يُعد الدكتور عصام محمد الثقفي نموذجًا للشخصية متعددة التجارب؛ فقد تنقل بين التعليم والإدارة التربوية وخدمة ضيوف الرحمن والعمل التطوعي، ثم خاض تجربة ريادة الأعمال وترك بصمة في مجال الكتابة الروائية والاستشارات الإدارية والتربوية. في هذا الحوار نسلط الضوء على أبرز محطات مسيرته، ورؤيته للحياة والعمل والنجاح.
الأسئلة:
1-بداية، من هو الدكتور عصام محمد الثقفي في سطور؟
إنسان طموح كان يتبحر في أعماق المحيطات ليجمع من كنوزها ، بين مزيد من التحديات ، لم يستسلم أو يتوقف واصل مسيرته نحو النجاح بمزيد من الإنجازات وإنجازات لخدمة وطن عزيز هو المملكة العربية السعودية ومجتمع أصيل هو المجتمع السعودي الغالي على قلوبنا .
2-كيف كانت بداياتكم في مجال التعليم، وما الذي جذبكم لهذه المهنة؟
مجال التعليم رسالة اعتنقتها عن حب فصنعت أجيالاً افتخرت كوني وجدتهم يخدمون في شتى مجالات الحياة ضمن تخصص علمي أحببته كوني وجدت في نفسي الحس الأدبي .
3-ما أبرز المحطات التي شكلت مسيرتكم التعليمية والإدارية؟
أبرز المحطات تأهيل طلابي في المسرح المدرسي لصقلهم وتنمية مهاراتهم ، ومساندة كل العاملين تحت قيادتي لتمكينهم من أعمالهم فلم أكن مديرا كنت قائدا أقود بحب ضمن أسرة عمل ، سواء في مجال التعليم أو في مجال خدمة ضيوف الرحمن .
4-كيف أسهمت الدراسات العليا في تطوير رؤيتكم للإدارة التربوية؟
دراساتي صقلت مهاراتي فمكنتني من متطلبات العمل ، بفكر راقٍ استطعت بفضل الله تعالى السيطرة على كثير من التحديات والتعامل مع كافة العاملين والمستفيدين بفن وحنكة .
5-عملتم لسنوات طويلة في خدمة ضيوف الرحمن، ماذا أضافت لكم هذه التجربة؟
اعتاد المجتمع المكي على خدمة موسمية اعتنقت كل بيت في هذا المجتمع ، وهي خدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج ، وبدأت هذه الخدمة بشكل فعلي وكنت أبلغ من العمر خمسة عشر عاما ، وهذه التجربة أضافت لي الكثير من الخبرات والمهارات ، ففي كل عام أختلط بمجتمع عمل مختلف عن الآخر وأتعامل مع جنسيات مختلفة من الحجاج وهذه بحد ذاتها تثري الخبرات وتزيد من العلاقات ، وتعلمت في هذه الساحة بالذات كيف أتعامل مع الأشخاص من كافة المستويات والفئات .
6-ما أبرز المواقف التي لا تزال عالقة في ذاكرتكم خلال مواسم الحج؟
أبرز المواقف تجربة كانت فريدة من نوعها لأنني أحب وطني وحريص على عدم القبول بالخطأ قاومت وجه من أوجه الفساد الإداري ، وبفضل الله تعالى علي انتصرت فحققت الأهداف التي كانت من المفترض أن تكون ولا يصح إلا الصحيح .
7-لماذا اتخذتم قرار التقاعد المبكر رغم نجاحكم في المجال التعليمي؟
اتخذت قرار التقاعد المبكر أولاً لأترك المجال لغيري كوني أنجزت رسالتي على أكمل وجه ولله الحمد ، ولأبدأ حياة جديدة في مجالات أخرى متعددة ولأتفرغ لأعمالي .
8-كيف انتقلتم من التعليم إلى العمل التطوعي، وما الذي وجدتموه فيه؟
العمل التطوعي توجه عالمي لخدمة المجتمع ، وليس المجتمع فحسب بل ومساندة كافة القطاعات ، ورسالة سامية تحمل معاني الإنسانية وانضمامي لهذا المجال لنقل الخبرات ودعم المتطوعين والمتطوعات في كافة المجالات .
9-توليتم مناصب قيادية في عدد من الجمعيات والأندية، كيف تصفون هذه التجارب؟
تجارب جميلة ومثرية امتزجت فيها بكثير من الشخصيات والفئات ، وتعلمت الكثير ؛ فالإنسان لا يتوقف إلى حد معين من اكتساب المهارات ولا يتوقف أيضاً إلى حد معين في التعلم والنهل من مدرسة الحياة .
10-ما الدور الذي تؤديه جمعية إهداء في خدمة ضيوف الرحمن، وكيف تسهمون في تطويرها؟
جمعية إهداء تقدم خدماتها لضيوف الرحمن في شتى المجالات من معتمرين وحجاج وتحاول الابتكار في تطوير الخدمات خلافاً لما هو معتاد مع مواكبة كافة التطورات في الخدمات اللوجيستية ، وحققت الكثير من الإنجازات خلال فترة قصيرة منذ بداياتها في تقديم ما يخدم الزائرين لهذا الوطن العظيم فيما يخص الشعائر الدينية وفي الجانب السياحي الترفيهي ، وإسهاماتي بتقديم عصارة سنوات من الخبرات لخدمة هذا المجال .
11-متى اكتشفتم موهبة الكتابة الروائية، وما الذي دفعكم إلى توثيق تجاربكم في روايات؟
موهبة الكتابة اكتشفتها ما قبل الدراسة الجامعية فبدأت معي بقرض الشعر وكنت أعرض كتباتاتي على أساتذتي بالجامعة حيث كنت أدرس بتخصص اللغة العربية وهذا ما ساعدني على تطوير ذاتي ، وشاركت في مسابقة القصة القصيرة وحصلت على المركز الأول على مستوى الجامعة ، وما دفعني إلى توثيق تجاربي كونها واقع لابد من نقلها للمجتمع للاستفادة من نتائجها .
12-هل تعكس رواياتكم جانبًا من سيرتكم الذاتية؟
نعم رواياتي تعكس جانباً من سيرتي الذاتية
13-ما الرسالة التي تحرصون على إيصالها للقارئ من خلال أعمالكم الأدبية؟
المثابرة رغم أي تحديات والإصرار على النجاح مع وجود أعدائه ، والتعثر لا يعني نهاية المطاف فمع كل عثرة خطوة إلى الأمام .
14-لماذا اتجهتم إلى مجال التجارة بعد التقاعد؟
أولاً- لدعم أبنائي ليجدون مجالاتهم في الحياة ، ثانياً- لأبني حياتي ما بعد التقاعد لتكون عامرة بالعطاء .
15-كيف تنظرون إلى دور الأسرة في دعم المشاريع التجارية؟
الأسرة وحدة متماسكة من شأنها أن تدعم المشاريع التجارية بتعدد تخصصاتها وبحرصهم على دعم اسم تجاري يخصهم كعائلة .
16-بصفتكم مستشارًا إداريًا وتربويًا، ما أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية اليوم؟
أبرز التحديات جودة المخرجات التعليمية ، والمنافسات الدولية ، والبيئة التعليمية الصحية الممتزجة بكافة متطلبات العصر نفسيا ومعنويا ، ومواكبة التطورات لمخاطبة أجيال قادرة على التعامل مع التقنية والذكاء الصناعي .
17-ما أهم الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها القائد الناجح؟
أهم الصفات السيطرة بقناعة و جذب مجتمع العمل بدلا من تنفيره ، وتمكين العاملين بتوجيههم وتطوير مهاراتهم ، وصنع القرار بمن تقود وليس اتخاذه بمفرده ، وسعة الصدر في حالة الهجوم وتحمل كافة المواقف ، احتواء الجميع واحتواء كل المواقف ، العمل بروح الفريق الواحد
18-كيف يمكن للشباب الاستفادة من خبراتكم في بناء مستقبلهم المهني؟
ضع لنفسك هدفاً أو مجموعة أهداف واجعل الوصول لها طريقاً ، احرص على تطوير مهاراتك في المجالات التي يحتاجها سوق العمل بما يتوافق مع أهدافك ، تواءم مع متطلبات العصر الحديث تقنياً وسع آفاقك وانظر إلى المستقبل واتجاهاته .
19-ما النصيحة التي تقدمونها للمتقاعدين الراغبين في بدء مرحلة جديدة من العطاء؟
استمتع بوقتك ، وضع أمامك أهدافاً
جديدة تتوافق مع مرحلة جديدة وكن طموحا بعد التقاعد واستمر بتطوير نفسك وابتعد عن الأشخاص الذين يفكرون بشكل سلبي لكي لا يقتلون طموحاتك فكل لحظة في الحياة تستحق أن تستثمرها بشكل جيد وهادف بنفس الوقت .
20-ما المشاريع التي تعملون عليها حاليًا، وما الذي تطمحون إلى تحقيقه خلال السنوات القادمة؟
التوسع تجاريا في مجالات متعددة وأعمل حاليا في عمل أدبي يعد مرجعا لمجالات التفكير الإيجابي .
سيجتمع عدد من نجوم المجتمع ورجالاته قريباً في منزلي الخاص بمبادرة من المنتج أنور العمودي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى