وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

التعليم العالي تُعد قادة الجامعات للمستقبل.. برنامج تدريبي شامل لتأهيل رؤساء الجامعات

متابعة: تامر توفيق

في إطار توجهات الدولة نحو تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز كفاءة القيادات الجامعية، نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برنامجًا تدريبيًا متكاملًا لإعداد المرشحين لشغل منصب رئيس جامعة، وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات ومعهد إعداد القادة.

دعم القيادة الجامعية وتطوير الأداء المؤسسي

جاء البرنامج تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز جاهزية القيادات الجامعية لمواصلة مسيرة التطوير المؤسسي، من خلال تنمية المهارات القيادية والإدارية، ومواكبة التغيرات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.

محاور تدريبية متنوعة وشاملة

تضمن البرنامج مجموعة من المحاضرات المتخصصة التي تناولت قضايا محورية، أبرزها:

  • التعامل الإعلامي وإدارة الرسائل المؤسسية
  • الجوانب القانونية المنظمة للعمل الجامعي
  • فن القيادة الجامعية وإدارة فرق العمل
  • التحول الرقمي وتطوير الخدمات التعليمية
  • الأمن القومي وتعزيز الوعي الوطني
  • مكافحة الفساد وترسيخ مبادئ الشفافية
  • فن المراسم والإتيكيت في المناسبات الرسمية

التأهيل لمواجهة التحديات المستقبلية

وأكدت وزارة التعليم العالي أن البرنامج يمثل منصة لتبادل الخبرات واستعراض التحديات المعاصرة التي تواجه الجامعات، بما يسهم في دعم اتخاذ القرار وتحقيق مستهدفات التطوير وفق رؤية الدولة للتنمية المستدامة.

رؤية متكاملة لبناء قيادات قادرة على المنافسة

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت أن تطوير التعليم العالي يرتبط بقدرة القيادات الجامعية على استشراف المستقبل، مشيرًا إلى حرص المجلس الأعلى للجامعات على تقديم برامج نوعية تدعم التنافسية المؤسسية.

كما أكد الدكتور كريم همام أن البرنامج يعكس رؤية متكاملة تجمع بين الجوانب الإدارية والقانونية والتكنولوجية والوطنية، بما يؤهل القيادات الجامعية للتعامل مع متطلبات العصر.

نحو جامعات أكثر كفاءة وابتكارًا

يمثل هذا البرنامج خطوة مهمة في مسار بناء كوادر قيادية قادرة على تطوير الجامعات المصرية، وتعزيز قدرتها على الابتكار والمنافسة إقليميًا ودوليًا، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء نظام تعليمي حديث ومستدام.

تامر توفيق

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *