كتب . عبدالحميد نقريش :
رحل الصوت الذي حمل الإحساس الصادق، وغنّى للحب والألم والأمل، فكان قريبًا من قلوب الملايين. لم يكن مجرد مطرب، بل كان مدرسة في الرقي والذوق والفن الأصيل. سيبقى أثره حيًا في وجداننا، وستظل أغانيه تروي حكاياتنا مهما غاب الجسد.
ببالغ الحزن والأسى، ينعى الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا الفنان القدير، أمير الغناء العربي هاني شاكر، الذي شكّل برحيله خسارة فادحة للفن العربي الأصيل، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا سيظل شاهدًا على مسيرة استثنائية من العطاء والإبداع.
لقد كان الراحل رمزًا للفن الراقي وصوتًا معبرًا عن وجدان الأمة العربية، حمل في صوته الصدق والإحساس، ونجح عبر عقود طويلة في أن يحتل مكانة رفيعة في قلوب جماهيره داخل مصر وخارجها، وأن يرسّخ اسمه كأحد أعمدة الغناء العربي.
وإذ يتقدم الاتحاد بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى الوسط الفني، وإلى محبيه في كل مكان، فإنه يستذكر بكل تقدير مسيرته الحافلة التي ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا اليه راجعون

