
بقلم نغم عادل دمياط
غريبٌ عن روحي
وعن مكاني وزماني.
لم يعد شيءٌ
يُسعدني… ولا يُحزنني.
أصبحتُ سنينُ العمرِ عِجافًا،
اليومُ كالأمسِ،
نبتسمُ… والقلبُ
كُلُّهُ .. أهات
كفاكَ يا قلبي،
أسعدتَ الكلَّ،
وأصبحتَ أنتَ الغريب
فلا ألومُ أحدًا،
فأحيانًا .. يكون
العطاءُ غباءً.
إن أردتَ الرحيل،
فارحلْ في صمت،
كأن لم تكنْ يومًا.
صبرنا يا قلبي
على مَرِّ الزمان،
فلعل … الأمل
يُطفِئُ لهيبَ الدمع.

