
بقلم / محمود إبراهيم محمد
الأخلاق هى المبادئ والقواعد المنظمة
للسلوك الإنساني، وجوهر الرسالات
السماوية.. فرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»..
فعندما قادتنا مواقع التواصل الاجتماعى
بسبب انشغال الأب والأم عن تربية الأولاد
وترك أبنائهم فريسة لمواقع التواصل،
انحطت الأخلاق وتلاشت القيم وقل
الحياء، بعدما تركنا أولادنا تربيهم
السوشيال ميديا والقنوات المنحرفة،
واستعبدتهم التليفونات المحمولة.
تركنا عقولنا لعبث «السوشيال ميديا»
وصار المحمول المعلم والواعظ،
واتخذه البعض بديلاً للأسرة، حتى تفككت مفاصل الأسرة.. والنتيجة، مشاجرات..
صراعات.. خلافات.. مشكلات بين
الجيران والأقارب فى كل زمان ومكان
وعلى أتفه الأسباب..
العودة للأخلاق وتهذيب السلوك
واحترام الآخر وحُسن تربية النشء،
خطوات إيجابية نحو إنسان مستقيم نافع لنفسه ولغيره.
ما أحوجنا إلى أخلاق الإسلام ونحن نرى
قطيعة الرحم وانتزاع الرحمة وعدم وجود التآلف بين الناس وإقبال البعض على
سفك الدماء والأموال والأعراض وأكل
الميراث دون وجه حق.
ما أحوجنا إلى حُسن الخلق قولاً وعملاً،
لتستقيم أمورنا وتنصلح أحوالنا ويكتمل
إيماننا..
ولما سُئل الرسول صلى الله عليه وسلم
أى المؤمنين أفضل إيماناً؟، قال صلوات الله وسلامه عليه : «أحسنهم أخلاقاً».

