في أوقات كتير بنفكر إن المشكلة فينا أو في قراراتنا لكن الحقيقة إن المشكلة أحياناً بتكون في التوقيت مش في الاختيار نفسه ولا في الأشخاص ولا حتى في الطريق لكن في اللحظة اللي جت فيها الحاجة قبل ما نكون مستعدين أو بعد ما فات أوانها وتبدأ تراجع مواقف كتير في حياتك وتشوف إن في فرص ضاعت مش علشانك ضعيف لكن علشانها جت في وقت مش مناسب وإن في علاقات
انتهت مش علشان مفيش مشاعر لكن علشان كل طرف كان في مرحلة مختلفة عن التاني وإن في أحلام اتأجلت مش علشانك مش قادر لكن علشانك كنت محتاج تنضج شوية قبل ما تعيشها وتسأل نفسك ليه دايما بنستعجل ليه بنحاول نفرض وقتنا على الحياة ليه بنزعل لما الحاجة ما تحصلش دلوقتي وليه بنعتبر التأخير خسارة رغم إنه ممكن يكون حماية ومع التفكير تفهم إن التوقيت مش
ضدك لكنه بيظبط لك الصورة بشكل أدق بيبعدك عن حاجة كانت هتأذيك وبيقربك من حاجة تناسبك أكتر حتى لو مش شايف ده في اللحظة الحالية وتدرك إن في حاجات لو كانت حصلت بدري كنت هتضيعها لأنك ما كنتش جاهز لها وإن في حاجات لو فضلت شوية كمان كانت هتكسرك أكتر وإن كل حاجة بتحصل في وقتها المناسب حتى لو أنت مش مقتنع بكده دلوقتي وتبدأ تهدى شوية وتبطل
تجري ورا كل حاجة وتبطل تقارن نفسك بغيرك لأن كل واحد ليه وقته الخاص ليه طريقه المختلف وليه اللحظة اللي هتكون بداية حقيقية ليه وتحس إنك لما تثق في التوقيت بتريح نفسك من ضغط كبير بتبطل تستعجل وبتبطل تزعل من التأخير وبتفهم إن اللي ليك هيوصلك في الوقت اللي يناسبك مش في الوقت اللي أنت متخيله تفهم إن التوقيت مش حاجة بنتحكم فيها لكنه حاجة
بنتعلم نثق فيها وإن الراحة الحقيقية بتيجي لما تسيب مساحة للحياة تمشي بطريقتها وتكمل أنت بطريقتك من غير استعجال