الإسماعيلية: رمضان محمد
في يومٍ استثنائي جسّد معاني التفاني في خدمة لغة الضاد، شهدت جامعة قناة السويس انعقاد “الملتقى العلمي السنوي الرابع للدراسات العليا” بمعهد الدراسات الأفروآسيوية، والذي تصدّر فيه قسم اللغة العربية المشهد الأكاديمي بجدارة، تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة، وبإشراف الأستاذ الدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة.
جاء الملتقى برؤية طموحة من الأستاذة الدكتورة سحر حساني، عميد المعهد، التي حرصت على توفير كافة السبل لخروج الملتقى بصورة تليق بمكانة المعهد، مؤكدة في كلمتها على الدور المحوري لعلوم اللغة والهوية في صياغة مستقبل البحث العلمي، بمتابعة حثيثة من الأستاذ الدكتور محمد عمارة وكيل الدراسات العليا، والأستاذ الدكتور سامح سعد وكيل شؤون البيئة.
وبرز قسم اللغة العربية كأحد أهم ركائز الملتقى، حيث شهدت أروقة المعهد حراكاً علمياً واسعاً بدأ بتقييم عروض “البوستر” التي قدمها باحثو القسم بتميز لافت. وقد تعمق الزخم العلمي في ورشة عمل اللغة العربية والدراسات الإسلامية، والتي أدارتها قامات علمية مرموقة ضمت الأستاذ الدكتور أحمد محمد الصغير (مقرر الملتقى)، والأستاذ الدكتور إيهاب همام الشيوي، والأستاذ الدكتور محمد لطفي صابر؛ حيث شهدت الورشة نقاشات نقدية ومنهجية أثرت معارف الباحثين ووضعت خارطة طريق لبحوثهم المستقبلية.
وفي لحظة توجت جهود القسم، كرمت إدارة المعهد نوابغ باحثي اللغة العربية الذين حققوا مراكز مشرفة على مستوى الجامعة والجمهورية، وعلى رأسهم:
الباحثة فاطمة (ماجستير اللغة العربية).
الباحث علي زينهم (ماجستير الدراسات الإسلامية).
الباحثة هبة عباس (تقديراً لنشاطها المتميز بالقسم).
واختتم الملتقى فعالياته وسط إشادة واسعة بدور الأستاذ الدكتور أحمد الصغير والأستاذ الدكتور إيهاب همام في رعاية أبنائهم الباحثين، حيث قدم باحثو الماجستير في اللغة العربية مثالاً حياً للإخلاص في طلب العلم، تحت مظلة المعهد وبدعم من جهازه الإداري المخلص، ليبقى هذا اليوم علامة مضيئة في سجل إنجازات معهد الدراسات الأفروآسيوية.

