Uncategorized

البؤرة المظلمة

البؤرة المظلمة

بقلم الإعلامية حميده محمد محمد سعد

عنوان غريب قد يلفت الإنتباه أو يشتته نعم قصدت أن اعنون مقالى هذا بهذا الأسم ليس تنفيرا فى ما ساكتبه ولكن هو حنين لماضى جميل نعم حنيين لمن رحلوا وغابوا عن الدنيا الذين رحلو باجسادهم ولكن مواقفهم باقية بيننا سيرتهم العطرة لا زالت بيننا

ملامحمهم البريئة أن كانوا اطفالا ما زالت ترسم على وجوهنا بسمة ولكنها بسمة حزينة لفقدانهم حقا أنه رحلة انتهوا بها قبلنا وتركوا لنا غصة فى قلوبا تركوا لنا بؤرة مظلمة إذا ابتسمنا من دونهم تذكرناهم فصارة البسمة مختلطة بدموع الحزن على فراقهم

رحيلهم خلف لنا بؤرة مظلمة كلما استطعنا أن نضيئها انطفئت من تلقاء نفسها انطفئت من شدة حنيننا إليهم كما نشتاق إلى بريق أعينهم عندما كانوا إلينا ينظرون عندما كانوا يصنعون السعادة على وجوهنا وكانت تترك فى قلوبنا بؤرة مضيئة برحيل من نحب أصبح فى القلب بؤرة مظلمة لم يقدر أحدا على انارتها رغم محاولات من حولنا أن يرون سعداء

رحل من كنت سعيدة بوجوده وترك فى قلبى بؤرة مظلمه كلما قررت اضائتها اظلمت أكثر وأكثر عندما أتذكر مواقفه معي أبكى حسرة وندامة على وقت فرط فيه بغير صحبته كم كان حنونا رقيقا رفيقا كم كان شهما رجل مواقف شجاع ليت ايامك تعود ليضىء ما انطفى فى قلبى وتنير عتمة البؤرة المظلمة داخل قلبى كل من سعى لمحوها عاد مخيب الآمال ولا زالت بؤرة قلبى المظلمة تبحث عنك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى