
كتب : تامر توفيق
كشف الفنان عن موقف إنساني مؤثر جمعه بالفنان الراحل في بداية مشواره الفني، مؤكدًا أن دعمه النفسي له داخل الاستوديو كان سببًا في تخطيه رهبة الوقوف أمام كبار النجوم.

وقال مجدي صبحي إنه أثناء دراسته بالسنة الأولى في المعهد العالي للفنون المسرحية، فوجئ بأحد مساعدي المخرج يطلب منه الحضور في اليوم التالي إلى استوديو نحاس لمقابلة المخرج والمشاركة في تصوير أحد المشاهد.
وأضاف أنه ذهب بالفعل في الموعد المحدد، ليخبره المخرج بأن دوره سيكون “وكيل نيابة” في فيلم ، مقابل أجر بلغ خمسين جنيهًا، وهو مبلغ أسعده كثيرًا في ذلك الوقت.
وأوضح الفنان أنه حفظ المشهد جيدًا، لكنه فوجئ أثناء التصوير بوجود مجموعة من كبار نجوم الفن أمامه، من بينهم ، ، ، و، إلى جانب الفنان الكبير محمود ياسين.

وأشار إلى أنه بمجرد أن بدأ التصوير، أصيب بحالة شديدة من الرهبة ولم يستطع نطق أول جملة في المشهد، رغم حفظه الكامل للدور، الأمر الذي دفع المخرج إلى إيقاف التصوير أكثر من مرة.
وتابع مجدي صبحي: “دخلت غرفتي وأنا حزين جدًا، وفجأة فوجئت بالفنان الكبير محمود ياسين يدخل إليّ بنفسه، وقال لي بابتسامته الهادئة: إيه يا أبو الأمجاد؟ ده أنت زي الفل وشاطر. ثم دعاني لشرب كوب من الشاي، وظل يمازحني بكلامه الراقي حتى اختفى خوفي تمامًا”.
وأكد الفنان أنه عاد بعدها إلى الاستوديو وقدم المشهد بنجاح كبير، حتى أن جميع الحاضرين صفقوا له بعد انتهاء التصوير، مضيفًا: “لن أنسى أبدًا ما فعله معي محمود ياسين، رحمه الله، لأنه علمني أن الكلمة الطيبة قادرة على صنع الثقة والنجاح”.
وربط مجدي صبحي بين هذا الموقف الإنساني وما حدث مؤخرًا مع الفريق ، بعد ظهوره في مقطع فيديو وهو يعنف أحد المهندسين أثناء شرح مشروع أمام الكاميرات.
وقال الفنان إنه كان يتمنى أن يتعامل الوزير مع المهندس بهدوء واحتواء، خاصة أن الوقوف أمام المسؤولين والكاميرات قد يسبب رهبة لأي شخص، مؤكدًا أن التشجيع ومنح الثقة يصنعان أداءً أفضل بكثير من التعنيف والإحراج أمام الجميع.

