الوعي المجتمعي ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة ودعم مسيرة الجمهورية الجديدة

بقلم: المستشار/ بسام سيد
مستشار مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف
بالمنظمة الدولية للتنمية وحقوق الإنسان
تُعد المرحلة الراهنة التي تمر بها الدولة المصرية مرحلة مفصلية، تتطلب تكاتف كافة مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني والمواطنين، باعتبار أن معركة البناء والتنمية لا تقل أهمية عن معركة الحفاظ على الأمن القومي.
وفي هذا السياق، يبرز الدور المحوري للوعي المجتمعي كخط دفاع أول في مواجهة محاولات نشر الأفكار الهدامة والشائعات التي تستهدف النيل من ثوابت الدولة المصرية. لقد أثبتت التجارب أن الأمن الشامل لا يتحقق بالجهود الأمنية وحدها، بل يتطلب مشاركة مجتمعية واعية ومدركة لحجم التحديات.
ومن هذا المنطلق، جاءت مبادرات فخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لتضع الإنسان المصري في صدارة الأولويات. فمبادرات “حياة كريمة” و”تكافل وكرامة” وبرامج تمكين الشباب والمرأة، هي ترجمة عملية لمفهوم حقوق الإنسان الذي يبدأ بتوفير مقومات الحياة الكريمة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
إن المنظمة الدولية للتنمية وحقوق الإنسان، ومن خلال لجنة دعم رئاسة الجمهورية ولجنة دعم الجيش والشرطة، تعمل على أن تكون حلقة الوصل بين القيادة السياسية والمواطن. هدفنا هو نشر ثقافة الانتماء، وتعزيز قيم الولاء للوطن، ودعم مؤسسات الدولة، لاسيما المؤسسة العسكرية والأمنية، باعتبارها الضامن الأساسي لاستقرار الوطن.
إننا نؤمن بأن الشباب هم عماد المستقبل، وأن تمكينهم وتحصينهم فكرياً هو الاستثمار الحقي للدولة. وعليه فإن دور المجتمع المدني يتمثل في احتضان طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء والمشاركة الإيجابية.
وفي الختام، فإننا نؤكد أن الجمهورية الجديدة تقوم على ثلاثة محاور: دولة قوية، ومجتمع واعٍ، ومواطن منتج. وبالتكامل بين هذه المحاور نستطيع أن نحقق تطلعات الشعب المصري ونعبر بمصر إلى آفاق جديدة من التقدم والازدهار.



