اخبارمثيره للجدل

أزمة أرض المحلج بمغاغة تثير الجدل.. تساؤلات حول مخالفات التقسيم والبناء ومطالبات بالتحقيق

كتب: أحمد زينهم

تشهد مدينة مغاغة بمحافظة المنيا حالة من الجدل الواسع حول أزمة أرض المحلج البحرى، فى ظل تردد أنباء وادعاءات بين عدد من الأهالى والمتعاملين فى السوق العقارية بشأن وجود مخالفات تتعلق بتقسيم الأراضى وإعادة بيعها بالمخالفة لشروط التعاقد الأصلية.

وبحسب ما يتداوله عدد من المواطنين، فإن الأزمة تعود إلى عام 2015، عقب طرح قطعة أرض تابعة لبنكى الأهلى ومصر بمساحة تقترب من 48 ألف متر مربع، حيث يتردد أن بعض المشترين قاموا بإعادة تقسيم الأرض وبيعها فى صورة قطع سكنية وتجارية، الأمر الذى أدى إلى ظهور نزاعات قانونية ما زالت منظورة أمام الجهات المختصة.

كما يتردد وجود خلافات بشأن عدد من العقود الخاصة بعمليات البيع، وسط مزاعم متداولة حول استخدام عقود عرفية وأسماء وسيطة فى بعض المعاملات العقارية، فى حين يطالب المتضررون بسرعة كشف حقيقة تلك الوقائع وحسم الموقف القانونى للأرض.

وفى السياق ذاته، تتردد معلومات حول وجود مخالفات إنشائية بأحد الأبراج التجارية المقامة بالمنطقة، والمعروف باسم “برج رنين”، حيث يواجه المبنى نزاعات مرتبطة بالتراخيص والارتفاعات المسموح بها، وسط مطالبات من الأهالى بإعلان الموقف الرسمى للمشروع.

كما يتداول البعض تساؤلات بشأن مصادر تمويل عدد من المشروعات والاستثمارات المرتبطة بالأزمة، بالإضافة إلى الحديث عن وجود شراكات واستثمارات فى قطاعات مختلفة، إلا أن تلك المزاعم لم يصدر بشأنها أى موقف رسمى أو أحكام قضائية نهائية حتى الآن.

وتثير الشراكة التى تجمع حمادة قطب، ابن مركز مغاغة بمحافظة المنيا، مع الكابتن أحمد حسن، العديد من التساؤلات حول طبيعة العلاقة التى تربط بين الطرفين، خاصة بعد تأسيسهما معًا «مدارس الصقر الدولية للغات» بمدينة مغاغة، حيث يعد حمادة قطب أحد الشركاء المؤسسين للمشروع التعليمى بالتعاون مع نجم الكرة المصرية السابق، الأمر الذى يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن حجم وطبيعة الاستثمارات المشتركة بينهما.

ويطالب الأهالى والمهتمون بالملف بضرورة إجراء تحقيقات شاملة لكشف حقيقة الوقائع المتداولة، وإعلان نتائجها للرأى العام، مع التأكيد على أن جميع الأطراف المعنية لها الحق الكامل فى الرد على ما يتم تداوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى