خواطر

دارماجدة

دار ماجدة
بقلم د
ذكاء رشيد

​أَتَيْتَ لِدَارِنَا الفَيْحَاءِ أَهْلاً
بِشَخْصٍ زَانَهُ رِفْقٌ وَخُلْقُ

​دَنَوْتَ لِدَارِ شَاعِرَةٍ تَصُونُ
عُهُودَ الوُدِّ مَا امْتَدَّ الأُفُقُ

​رَأَيْتَ بِبَحْرِنَا سِرّاً عَمِيقاً
وَمَا تَاهَتْ بِأَشْرِعَةٍ طُرُقُ

​فَخُذْ مِنْ بَحْرِنَا الدُّرَرَ الحِسَانَا
وَصُغْهَا لَا يُكَدِّرُهَا غَسَقُ

​سَمَوْتَ بِمَا نَثَرْتَ هُنَا طِيباً
فَطَابَ الحَرْفُ وَانْزَاحَ الأَرَقُ

​وَإِنْ وَهَبَ الأَدِيبُ دَمَاً نَقِيّاً
فَإِنَّ الشِّعْرَ هَطْلُ غَيْثٍ دَفَقُ

​قَبِلْنَا القَوْلَ نُوراً جَاءَ يَسْعَى
لِيُكْمِلَ حُسْنَ مَا صَنَعَ الشَّفَقُ

​نَظَرْتَ لَنَا كَمَاجِدَةٍ تَسَامَتْ
وَمِثْلُكَ مَنْ لَهُ فِي السَّبْقِ سَبْقُ

​وَنَخْتِمُهَا كَمَا بَدَأَتْ وِدَاداً
لِدَارِ شَاعِرَةٍ عَهْدُهَا صِدْقُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى