” نزهة عائلية تتحول إلى «حمام دم» بطلها كلب ضال ومسؤولون خارج الخدمة!
BY صفاء مصطفي
مايو 9, 2026
0
Comments
21 Views
Read in 1 Minute
كتبت /رحاب الحسيني
تحت شعار “الرقي والأمان”، تذهب العائلات المصرية إلى أرقى المراكز التجارية بحثاً عن لحظة هدوء، لكن ما حدث في مدينتي ينسف هذه الصورة تماماً، ويطرح سؤالاً مرعباً، هل أصبحت أرواحنا وأجساد أطفالنا مستباحة تحت أقدام “الكلاب الضالة” وشعارات “الرفق بالحيوان” الزائفة؟
المشهد الدامي رعب في “اللاند سكيب”بينما كانت إحدى الأسر المصرية تستمتع بوقتها، وبدلاً من أن تلهو الأطفال بسلام، خرج “وحش مسعور” من وسط الحدائق الغناء.
بلا مقدمات وبلا سبب، انقض الكلب على شاب (شقيق صاحب الواقعة)، ليمزق جسده وملابسه في مشهد “سحل” وحشي أمام أعين المارة.
لم يكتفِ الكلب بهذا، بل أكمل “مهمته” بالهجوم على طفلة صغيرة بدم بارد، وسط صرخات الرعب وضياع الأمن.
أمن المول”لا حول ولا قوة” أم إهمال متعمد؟
الصدمة الكبرى لم تكن في هجوم الكلب، بل في رد فعل أمن المول.
فبدلاً من السيطرة على الموقف أو حماية الزوار، وقفوا موقف المتفرج!
وكان الرد الذي يثير السخرية والأسى معاً “ده كلب ضال مسعور ومش هنقدر نعمله حاجة”.
تصوروا!
صرح تجاري عالمي بأسوار وحراسات، يقف عاجزاً أمام “كلب”، ويترك المواطن يوثق جراحه وتمزق ثيابه بنفسه، ليتوجه بجهده الذاتي إلى مستشفى الشروق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بمصل السعار.
العودة إلى “صفر” المسؤولية حين عاد المواطن المنكوب للمطالبة بحق شقيقه، وجد “المكاتب خالية”.
الموظفون انصرفوا، ومكتب الأمن استبدل الفاجعة بكلمة “معلش”، محاولاً التقليل من الكارثة بوصفه “كلب بلدي وبندور عليه”.
هل أصبحت “معلش” هي المصل الواقي من جراح المصريين؟
إلى “الكلبجية”
نباحكم لن يغطي على صراخ الضحايا!
إلى متى ستظل أصوات المدافعين عن الكلاب الضالة أعلى من وجع الناس؟
أي رفق هذا الذي يترك “كلباً مسعوراً” يعقر طفلاً ويسحل شاباً؟
إن حقوق الإنسان في شارع آمن، وفي “مول” يدفع ثمن خدماته، تسبق أي شعارات مستوردة.
رسالة أخيرة هذه المهازل لن تستمر.
الضغط الشعبي قادم، والمطالبة بإحترام آدمية المصريين ليست “رفاهية”، بل هي حق أصيل.
لن نقبل أن نعيش في “غابة” يخشى فيها الأب على طفله من نزهة عادية.
الشوارع والمولات ملك للبشر، ومن يعجز عن تأمين مكانه، فعليه أن يرحل، قبل أن تتحول النزهة القادمة إلى جنازة.