عبد المحسن العثماني
في بداية حديثه تحدث متأثرآ قائلآ : لم تكن المنوفية محطة عمل فقط بل كانت بيتاً واهلاً وقلباً احتواني بين شوارعها ووجوه أهلها المخلصين، لقد عشت سنوات ستظل محفورة في الروح قبل الذاكرة حملت الامانة بما أستطيع من إخلاص فى حدود الإمكانات وأغادر اليوم وجزء من قلبي باقٍ هنا بينكم .
وفي نهاية كلمته التي أثرت في نفوس الجميع قال أيضآ
إن كنت نجحت فبدعمكم ومحبتكم، وإن كنت من المقصرين فسامحوني، فوالله ماادخرت من جهد وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب تنتهي المهمة وتبقى المنوفية في القلب ودعاء لا ينقطع.
والجميع في المنوفية يشهدون بأنه كان شعلة نشاط لاتنطفىء ابدآ فمعه شهدت المنوفية إنجازات عظيمة في كافة المجالات العلمية والثقافية والرياضية والفنية وجميع الخدمات المجتمعية من الألف إلى الياء كما شهدت عليه مبادرة “حياة كريمة ” في المدن والقرى وخاصة قرية ” شما” وقرى مدينة الشهداء وبركة السبع وقويسنا وشبين الكوم ومنوف وتلا وسرس الليان وأشمون والسادات والباجور.
وجميع شعب المنوفية يتمنى له تكملة مسيرة إنجازاته في محافظة بور سعيد .



