Uncategorized

بدر معركة غيرت تاريخ الأمة الإسلامية


أحمد حسنى القاضى الأنصارى

غزوة بدر الكبرى لم تكن مجرد مواجهة عسكرية بل كانت بداية مرحلة جديدة في تاريخ الإسلام فقد انتقل المسلمون بعدها من الضعف إلى القوة ومن الخوف إلى الهيبة

وقعت بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان سنة اثنتين للهجرة عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لاعتراض عير قريش تعويضا عن أموال المسلمين التي صادرتها قريش في مكة
أبو سفيان قائد القافلة كان حذرا فغير الطريق ونجا بالتجارة لكنه أرسل إلى مكة يستنفرهم فخرجت قريش بجيش كبير يقوده أبو جهل الذي أرادها حربا واستعراضا

ثبت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتراجع واستشار أصحابه حتى أعلن الأنصار موقفهم العظيم أنهم معه في كل طريق
نزل المسلمون عند ماء بدر وكان عددهم أكثر قليلا من ثلاثمائة وكان المشركون نحو ألف ومع ذلك كانت النتيجة نصرا مبينا للمسلمين وقتل من المشركين سبعون وأسر سبعون
وقال الله تعالى ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون

وقال تعالى ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة
لقد كانت بدر يوما فارقا دفنت فيه الجاهلية وبدأت فيه قوة الإسلام تتشكل أمام العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى