مقال

المرأة المصرية ودورها في المجتمع قديما وحديثا

 

بقلم/ هشام صيام

أن مايمر به المجتمع المصري من ألام بسبب الأمهات التي تفقد حياتها بمنتهي السهوله علي مرأي العالم شئ غريب علي مجتمعنا المصري هل عمر الانسان هو من يتحكم فيه ام عمره بيد الله حينما يريد أن يأخذه لا مفر ولكن أن يختار الإنسان كيف يموت هذا شئ فظيع هل الأم لها دور في بناء أسره تفيد المجتمع نعم لها أكبر دور في ذلك الشأن فالأم التي عاصرتها في أواخر الستينات واوائل السبعينات كانت أم ذو مسألوليه كبيره بالرغم من عدم وجود الإمكانيات وفرق التعليم ألا انها كانت مسئوله مسئوليه كامله كدورها ام فالمنزل لخمس أو ست أبناء وزوج وكانت تعرف دورها أنها تحمل رساله قد حملتها امها ولابد

أن توصل رسالتها الا وهي التربيه الصحيحه التي تبنيها مع اولادها وكيف كانت تتحمل مجهود مابين مساعدة زوجها فالحقل والزراعه ومابين أن تقيم بيتا مليئا بمناخ هادي لتربية اولادها وكيف كانت تتعبد

وتسجد الي الله وتقترب اليه وتنقل صوره لأولادها أنهم لابد أن يتجهون الي الله وان يتعلمون سنة رسول الله وكانت تعيش وكأنها عمود البيت وكيف كانت تتحمل ظروف بلدها والطاعة زوجها بالرغم من أنها كانت تعيش بمنزل ربما سقفه من الطين والحصر وربما المنزل كله من الطين وكانت حياتهم كلها حب وسعاده وهناء فهذه الام هي من قامت بتربيه الدكتور والمهندس والضابط والمدرس والمحافظ والوزير

والرئيس وخرج من هذه المنازل العلماء فهي من اجتهدت وتعبت وتحملت من أجل بناء أسره ولكن مانراه الآن ليس موجودا فالمجتمع المصري أصلا ولا عادات ولا تقاليد مجتمعنا تسمح بذلك كيف تتحرد الام من المسئوليه وتنهي حياتها علي مرأي من العالم حياه ليست ملكها بل ملك ربها ثم ابنائها زوجها كيف لم تفكر

أنها قد تحطم ابنائها وأسرتها وربها بهذا الأسلوب الغير لائق دينيا ولا مجتمعيا اين الأصول التي تعلمها الام لأبنائها بل تركتهم يمرون بأصعب ماكانت تمر به اين الصبر الذى تعلمناه اين رب الأسره الذي يربي أولاده ويضع فيهم رساله قد قدمها له من قبل أبيه وجده هل مايحدث الان أن العمر أصبح بهذه السهولة تعالو ننظر الي محكمه الاسره والتي يوجد بعدها ملايين القضايا الخلع بل أصبحت المحامي الاسريه هي من تتحمل عبئ كبير وكم من القضايا علي الرغم أن هذه النوع من المحاكم كان فالماضي لم نسمع عنها من الأساس ولكن مايحدث هذه الأيام من كل ام أنها أصبحت تلجأ بمنتهي السهوله الي محكمة الاسره لتخلع زوجها ابو اولادها لمجرد تحمل المسئوليه أين كان هذا فالماضي لماذا لا نقتنع أن أسلوب التربيه قد تغير وتحمل المسئوليه وصبر الام هو أصبح عائق مجتمعي وأصبحت الام لا تتحمل حتي فاتخاذ القرار

هناك تسرع خطير في فكر المرأه الان وفكرها فالماضي انا لا احمل الام وحدها مسئوليه ولكن احملها عدم الصبر والاتزان واحملها أن روحها بعد أن أصبحت أم أن حياتها أصبحت ملك لأولادها وتربيتهم لابد وأن مراجع أنفسنا فالقرار ربما للبعد عن الله يجعل فكر الإنسان مشوش بالشياطين فهنا يكون القرار شيطاني مدمر أن الأم مدرسة الحياه مثل التربيه والتعليم انصح كل أم أن تقرأ عن الام فالماضي وتحاول إعادة بناء معرفة المسئوليه أمام الله والمجتمع ولانحمل اخطائنا علي الدوله ونتملص من المسئوليه المهمه وهي الأم والأب

ahmdabwyhyy224@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *