يوم الوفاء والتكريم يوم جبر الخواطر إدارة أرمنت التعليمية الأزهرية تكرم فضيلة الشيخ علي محمد عيسى بمناسبة خروجه للمعاش

بقلم الأستاذ أحمد يونس
في مشهد يفيض بالمحبة والعرفان ويجسد معنى الوفاء لأهل العطاء تشرفت إدارة أرمنت التعليمية الأزهرية اليوم السبت الموافق سبعة وعشرين من شهر يونيو عام ألفين وستة وعشرين بتكريم فضيلة الشيخ علي محمد عيسى موجه المواد الشرعية بإدارة أرمنت التعليمية الأزهرية بمناسبة بلوغه سن المعاش وخروجه إلى حياة جديدة مليئة بالمحبة والود والصفاء
جاء التكريم برعاية كريمة من السيد الأستاذ حسين طاهر أحمد مدير الإدارة وبحضور جمع كريم من زملائه الموجهين والسادة الإداريين والعاملين بالإدارة وضيوف الشرف من المعاهد الأزهرية المختلفة الذين حرصوا على المشاركة في هذا اليوم المميز لجبر خاطر فضيلة الشيخ وتقديم الشكر له على ما قدمه خلال مسيرته الوظيفية
وفي كلمته خلال الحفل أعرب الأستاذ حسين طاهر أحمد مدير الإدارة عن خالص تقديره واعتزازه بفضيلة الشيخ علي محمد عيسى مؤكدا أن فضيلته كان طوال سنوات عمله مثالا للعالم المخلص والمعلم القدوة الذي أفنى عمره في خدمة كتاب الله وسنة نبيه وغرس القيم الشرعية في قلوب الطلاب والمعلمين على حد سواء
كما تحدث عدد من زملائه الموجهين والإداريين مستذكرين مواقف فضيلته الطيبة وأخلاقه الرفيعة وتفانيه في العمل وحرصه الدائم على نشر العلم الشرعي الصحيح بالحكمة والموعظة الحسنة مؤكدين أن غيابه عن مقاعد التوجيه سيترك فراغا كبيرا يصعب تعويضه
وقد أقيم الحفل في جو تسوده روح المودة والمحبة والألفة والترابط والعرفان بالجميل حيث تم تقديم درع التكريم وشهادة تقدير لفضيلة الشيخ علي محمد عيسى عرفانا بما بذله من جهد وعطاء طوال سنوات خدمته بالأزهر الشريف
وفي لفتة وفاء ألقى فضيلة الشيخ كلمة مؤثرة شكر فيها إدارة أرمنت التعليمية الأزهرية على هذا التكريم الذي وصفه بأنه وسام على صدره ودعاء في ظهره مؤكدا أن الأزهر سيظل في قلبه وأنه سيظل جنديا من جنوده حتى آخر العمر داعيا الله أن يبارك في هذه المؤسسة العريقة وأن يحفظ علماءها وطلابها
واختتم الحفل بالدعاء لفضيلة الشيخ بأن يمتعه الله بالصحة والعافية والستر وأن يجعل ما مضى من عمره في ميزان حسناته وأن يرزقه حياة هادئة سعيدة مليئة بالرضا والسكينة
حقا إنه يوم الوفاء والتكريم يوم جبر الخواطر الذي علمنا أن الأصيل لا ينسى وأن من غرس الخير يحصد المحبة وأن الأزهر الشريف يكرم أبناءه ويحفظ لهم قدرهم حتى بعد أن يضعوا عصا الترحال



