كتبت :فريال محمود علي
اختتم منتدى القيادات النسائية بمجلس الشباب المصري فعاليات جلسة “صالون نون” و التي جاءت بعنوان:
“قانون الأحوال الشخصية: قراءة في الواقع التشريعي بين المعالجة الدرامية وضجيج السوشيال ميديا”
وسط حضور مميز ومشاركة واسعة من المهتمين بقضايا الأسرة والإعلام والتشريع.
افتتحت الجلسة “النائبة: سميرة الجزار”، رئيس مجلس إدارة المنتدى، بكلمة أكدت خلالها أهمية استمرار الحوار المجتمعي حول قضايا الأحوال الشخصية، وضرورة تكامل الأدوار بين التشريع والإعلام والدراما في بناء وعي أكثر اتزانًا وعدالة للأسرة المصرية.
هذا وقد تولت إدارة الجلسة والنقاشات ” الدكتورة: رباب العشري” ، نائب رئيس مجلس إدارة المنتدى، حيث أدارت النقاشات بين المتحدثين وقدمت عرضًا منظمًا للمحاور الثلاثة، بما أضفى على الجلسة تفاعلاً فكريًا ثريًا وحوارًا متوازنًا بين مختلف الأطراف.
دارت الندوة حول ثلاثة محاور رئيسية تناولت أبعاد قضية الأحوال الشخصية من زوايا مختلفة وهي كالتالي:
تناول المحور الأول: قانون الأحوال الشخصية ومنصات العرض الدرامي (دراسة حالة)،
ناقش خلاله كل من “الدكتورة: فيفي أحمد ” و “الدكتور: جمال الفيشاوي ” بالتحليل تأثير الدراما المصرية على تشكيل وعي الجمهور بقضايا الأسرة، ومدى انعكاس الأعمال الفنية على الواقع الاجتماعي والقانوني.
أما المحور الثاني: والذي دار حول الإعلام والسوشيال ميديا.. محكمة “الترند” الموازية، فقد ناقشت خلاله “الدكتورة: سالى سعد” و “الدكتورة: صفاء مختار” ، دور الإعلام الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، وتحول بعض القضايا إلى “ترندات” مؤثرة في اتجاهات المجتمع، مع التأكيد على ضرورة ترشيد الخطاب الإعلامي.
أما عن المحور الثالث: فقد تناول الأحوال الشخصية بين أروقة البرلمان والقوانين، حيث استعرض كل من الدكتورة نيرمين البحطيطى، والمستشار طارق العوضي، والمحامية مها أبو بكر، والدكتورة كريمة الحفناوي، أبعاد الملف التشريعي الحالي، وأهم المقترحات المطروحة داخل مجلس النواب، مع التأكيد على أهمية تحقيق العدالة والتوازن في قضايا الأسرة المصرية.
اختتمت فعاليات الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار المجتمعي حول قضايا الأحوال الشخصية، وتعزيز التكامل بين التشريع والإعلام والدراما في صياغة وعي أكثر توازنًا يخدم استقرار الأسرة المصرية.


