50 سنه على البوم الغربة

مناضل في بلاد الغربه

مناضل في بلاد الغربه

كتب/ علاء بدوية

إستكمالا لما سبق من أحداث…جلست فى مكتب الحج والعمرة حتى قمنا أنا والأخ القحطاني صاحب مجموعة منازل مكة وإصطحبني إلى حي البديعة فى منطقة الرياض وصلنا إلى الفيلا الخاصة به ونزلت معه ودخلنا الفيلا وجلست فى الديوانية الخاصة بالفيلا حتى يجهز للضيافة..وجاء وجلس معي ورحب بي ترحيب العرب للعرب وتحدثنا عن القبائل والعشائر وتقاربت الأفكار بيننا وحدثت كيميا القبول بيننا..ثم تتطرقنا إلى الحديث عن العمل وطلب منى التعاون معه فى الشغل وعقد النية منى على ذلك فى أقرب وقت ممكن وكنا على مشارف دخول موسم شهر رمضان المبارك..فقولت له الحقيقه أنا أصدققك القول أنا حبيت الشغلانه وطبيعتها خاصة فى هذا المجال الذي يشرف أي مسلم أن يعمل فيه لكن الحقيقه أنا واقف مع زوج أختى فى العمل وطبيعة شغلنا بنفهم فيها وأنا معاه من سنين العمر من قبل أن يكون نسيبي فكان صديق لي من زمن بعيد خاصة فى الغربة..قال ولا أي مشكلة شغلك معاه عادي وأنا كل اللي طالبه منك هو التنسيق ما بين شغلك فى مجال العطورات والعود وبين شغلك فى الحج والعمرة معنا..قولت له خير إن شاء الله عزوجل أرتب الامور ويكون بيننا لقاء فى أقرب وقت.

.ثم جلسنا وتناولنا الطعام وكان يوما جميل جدا وبداية ود وصحبة مع شخص سعودي أحسست بأنني أعرفه منذ زمن بعيد..ثم إستأذنت منه فأذن لي وقام ووصلني بسيارته إلى شارع العروبة عند محل الفارس للعود عند أبو سمرة..نزلت وودعته على أمل اللقاء إن شاء الله عزوجل..دخلت المحل على أبو سمرة فقام وسلم عليا وبارك لي العمرة وجلسنا سويا نتحدث حتى إنتهى الكلام فإستأذنت منه أن أذهب إلى البيت حتى أرتاح بعض الوقت فأذن لي وأخذت السيارة متجها إلى منزل أختى فى حي النسيم.

.وصلت إلى السكن ونزلت ودخلت السكن فى مقابلة أختى التى كانت سعيدة بأداء العمرة والعودة سالما إليها..ثم جلسنا أنا وهي وأولاد أختي نتكلم ونضحك ونلعب حتى دخلت غرفة المجلس ونمت ختى أذن العصر..وقومت وصليت العصر ثم لبست ثوبي وتوجهت إلى أخويا عماد فى شركة الحربي للمقاولات لكي أطمن على أموره وكيف حال العمل معه..وصلت إليه ودخلت بسيارتي من البوابة إلى إدارة الشركة ودخلت وسلمت على مدير الشركة كانت بيني وبينه سابق معرفة وعلى الأخ عادل فى الريسبشن ودخلت سلمت على أبو عمر ثم دخلت على مكتب عماد والسوداني فسلمت على السوداني وعلى عماد وجلست معهم اتكلم فى العمرة وما حدث فيها وعن مكة والمدينه والسوداني يتخطفني الأنظار وكأنني لم أراه..وبعد أن خلصت مع عماد ونظرا لأنه كان مشغول وفترة المساء كانت تزدحم بالشغل فى بيع الخرسانة والأوردارات وماشابه ذلك إستأذنت منه وسلمت على السوداني وخرجت..وبينما أنا أسلم على عادل فى الريسبشن وأنصرف إلى الخارج وإذا بالسوداني يسبقني إلى خارج الإدارة ينتظرني بالخارج..فسلمت عليه وقولت له خير تحتاج شيء قال نعم أريد أن اتكلم معك بصراحة ما ينبغي معك إلا الصراحة قولت نعم هو ده الصح واللي أنا منتظره منك يامحمد أنت شاب طموح ولسه سنك صغير والمستقبل أدامك لسه مبشر بالخير قال مشكور شيخ علاء لكني أنا هترك العمل أخر الأسبوع وأبغاك تسامحني قولت له أسامحك على أيه قال على أي حاجه وخلاص المهم السموحة منك..

قولت له أنا هاسمحك لكن بشرط قال أيش هو قلت له تقولي أيه اللي أنت عملته لعماد قال أنا والله ما عملت شيء ولا أحب أذيت أحد لكن ليا أخ هو اللي عمل وقال عشان ما يتعداك فى شغلك وكلام زي كده..قولت له طيب أخوك ده فين عايش قال فى السودان قولت طيب ممكن أكلمه قال كيف أنت ماتعرفه قولت له ماعليك هيعرفني قال ماعندي مانع..قولت تمام شوف متى نتصل عليه وقولي خد رقم موبايلي وأعطيته إياه..ثم ذهبت إلى الشيخ العمري والذي قال لي فى أي وقت عاوز تيجي تزورني تعالي وأدخل من البوابة وبلغ الخادم إنك موجود..ذهبت إليه وجلست معه جلسة طويلة وحكيت له ماحكاه محمد السوداني فقال لي طيب وكيف تعمل قولت له ما أنا جايلك عشان تشوف هعمل أيه قال تمام عموما لازم تعرف ليا إسم أخوه ووين ساكن فى السودان وحاجات بسيطه قولت له تمام مفيش مشكله أنا وراه حتى يعطيني بيناته..ثم تركته وإستأذنك وتوجهت إلى المحل فى العروبة حتى يذهب أبو سمرة البيت وأجلس بدلا منه حتى يأتي..ذهبت إليه وبمجرد وصلي إستأذن وأخذ سيارته وذهب إلى البيت..وجلست أفكر كيف افعل مع محمد السوداني وهل لو طلبت منه بيانات أخوه هيعطيني ولا هيهرب مني وكيف يفعل الشيخ العمري ببياناته فكرني بفيلم البيضه والحجر ف ذلك الوقت كان فيلما حديثا للرائع أحمد ذكي كان يقول لممدوح وافي هاتلي بيناته..ثم فكرت فى كيف أجلس مع محمد السوداني خارج نطاق الشركة حتى لا يلاحظ أحد الحديث بيني وبينه لأنه كان شخصية شكلها مريب بعض الشيء لكنى تأكدت بعد اعترافه لي أنه ليس مسؤل وحده بما يفعله إنما أخوه هو المحرك والدماغ اللي بتحركه..وعزمت على أن أجلس معه فى مكان بعيد عن الشركة وعزمت على ذلك وقولت سأتصل به بعد وصول أبو سمرة من السكن وسوف أتفق معه على موعد نتقابل فيه بعد دوامه فى الشركة وأخذت العزم على ذلك……وإلى هنا نقف عن ذلك على أمل اللقاء إن شاء الله عزوجل فى الحلقة القادمة..دمتم بخير وفى ٱماان الله ….

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *