كتب / لاعلامى اسلام هلال
رموز السياسة والدين يحتفلون بصناع الأجيال ويزفون البهجة لقلوب الصغار
في أجواء سادها الوفاء واحتضنها الرقي، نظمت مبادرة “عين الشعب” احتفاليتها السنوية الكبرى
يوم الأسرة المصرية في تقليدٍ إنساني يمتد منذ عام 2018. شهدت الاحتفالية حضوراً لافتاً لـ كوكبة من رجال السياسة وأعلام الدين وخبراء التربية والتعليم، الذين جاءوا ليشاركوا المبادرة رسالتها السامية في بناء الإنسان وتكريم الامتنان.
استهلالية الوفاء: تكريم حماة القيم
افتتحت الاحتفالية مراسمها بلمسة وفاء مستحقة، حيث تصدر المشهد تكريم الآباء والأمهات المثاليين؛ تقديراً لجهودهم المخلصة وتضحياتهم التي لا تنضب في سبيل بناء أسر صالحة وقوية. وقد مُنح المكرمون شهادات تقدير وهدايا رمزية وسط تصفيق حار من الحضور، في رسالة تؤكد أن المجتمع لا ينسى صانعي الأمل وبناة الأجيال.
فلسفة “جبر الخواطر”: الطفولة أولاً
وعقب تكريم الكبار، انتقل عبير الاحتفال إلى “براعم المستقبل”، حيث تم توزيع هدايا رمزية على الأطفال في أجواء غمرتها الفرحة. وكعادتها الصارمة منذ انطلاقها، طبقت “عين الشعب”
بروتوكولها النفسي الرفيع بـ الاستبعاد التام لمصطلح “يوم اليتيم” من كافة فقرات الحفل؛ إيماناً منها بضرورة حماية وجدان الأطفال من أي تصنيف قد يخدش مشاعرهم، وتأكيداً على أنهم “أبناء القلب” في بيتهم الكبير (عين الشعب).
رئيس المبادرة “التكريم النفسي قبل المادي”
وفي تصريح خاص لـنا أكد المستشار أحمد عزت عزب رئيس مبادرة “عين الشعب” على عمق الرسالة التي تحملها الفعالية، قائلاً:
“إن تكريمنا للآباء والأمهات المثاليين في بداية الحفل هو اعتراف بمكانة (الأصل) الذي منه ينبت الصلاح، أما احتفاؤنا بالأطفال فهو استثمار في (الأمل). لقد آلينا على أنفسنا منذ 2018 ألا نذكر كلمة ‘يتيم’ في احتفالاتنا؛ فهدفنا جبر القلوب لا كسرها، ونحن نسعى لتوفير بيئة نفسية سوية يشعر فيها الطفل بأنه مكرّم لذاته. حضور قامات السياسة والدين اليوم هو أبلغ دليل على أن المجتمع يلتف حول القيم الإنسانية التي تسمو فوق المسميات والألقاب.
اختتمت الاحتفالية وسط إشادة واسعة من الحضور بنجاح الاحتفالية في الموازنة بين الدور التكافلي والرقي الإنساني، مع توجية رسالة لقيادات المبادرة على استمرار هذا التقليد الذي أصحبت علامة مضيئة في العمل الأهلي المصري.


