مقاله بقلم جرجس أبادير
اشهر كذبة ابريل في مصر كانت في أول السبعينات
كانت كذبة المؤتمر الصحفي الذي سيقيمه عبد الحليم حافظ
لضبط الصفاره التي يضعها هاني شاكر في حنجرته
ليصبح صوت هاني شاكر مثل صوت عبد الحليم
اليوم هو اول ابريل
اول ابريل دائما كان يشتهر بكدبة ابريل
في اول السبعينات من القرن الماضي
مع ظهور المغني الشاب الجديد هاني شاكر
كتب احمد رجب في بابه اليومي بجريدة الاخبار ٢/١ كلمه
عبد الحليم حافظ وجد الصوت هاني شاكر يشبه صوته
فبحث و فتش وراء هاني شاكر المطرب الصاعد وقتها فوجد
فعرف ان هاني شاكر يضع زماره في حنجرته لكي يصبح صوته مثل حليم
عبد الحليم سيقوم بإخراج الزماره من حنجرة هاني شاكر
أمام الصحفيين في مؤتمر صحفي الساعه ٥ مساء
بمعهد الموسيقي العربيه بشارع رمسيس
لكي يفضح هاني شاكر أمام الجموع
بالفعل علي الساعه ٦ مساء اتصل البوليس بعبد الحليم الذي كان نائم
ليستدعيه الي معهد الموسيقي
لان شارع رمسيس أغلق نهائى الي ميدان التحرير
لان الصحفيين و جموع كبيره من الشعب أمام معهد الموسيقي العربيه بشارع رمسيس
تنتظر المؤتمر الصحفي لعبد الحليم حافظ
وكيف سيخرج الزماره من حنجرة هاني شاكر
فوجئ عبد الحليم بهذه القصه
” معروف عبد الحليم يستيقظ من نومه بعد المغرب لانه لا ينام بالليل خوفا
ان يتعب و يموت وكل من معه نيام “
لذلك لم يقرأ الصحف
طبعا القصه كانت كدبة ابريل
عبد الحليم ليس له علاقه بها ولا هاني شاكر كان يضع في حنجرته زماره
كانت كدبه من تأليف الكاتب الساخر احمد رجب في بابه ٢/١ كلمه
انفض التجمهر و عادت حركة المرور مره اخري
الي شارع رمسيس و ميدان التحرير و وسط البلد
كل كدبة ابريل وانتم بخير
احذروا من كدبة ابريل
في ذكري وفاة الفنان هاني شاكر
نتذكر هذه القصه التي كانت حدث في حياته
وحياة الفنان الكبير الذي كان من أكثر الفنانين الذين شجعوا
الفنان الشاب الصاعد هاني شاكر في بداياته
كانت حفلات عبد الحليم في اول السبعينات
يسبق ظهور عبد الحليم
تكون هناك فقره يظهر بها
الفنان هاني شاكر
الفنانه عفاف راضي
في بدايتهما
لم يكن هناك أي تنافس بين العملاق عبدال حليم و هاني شاكر
أو حتي تشابه في الصوت بين عبد حليم و هاني شاكر
لكنها طرفه من الكاتب الساخر احمد رجب و كان لها صدي كبير لم يتوقعه اي احد و لا حتي كاتب الكذبه
جرجس ابادير


