احبارالفن

في مثل هذا اليوم.. رحيل الفنان سمير الإسكندراني


نهاد عادل
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير سمير الإسكندراني، الذي غاب عن عالمنا في 13 أغسطس عام 2020، عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد رحلة حافلة بالعطاء الفني والوطني، ترك خلالها بصمة مميزة في تاريخ الغناء المصري.


وُلد سمير الإسكندراني في القاهرة عام 1938، وبدأ مشواره الفني في وقت مبكر، وتميز بصوت مختلف وحضور قوي جعلاه واحدًا من أبرز المطربين الذين ارتبطت أسماؤهم بالأغنية الوطنية المصرية.


ولم يكن الإسكندراني مجرد مطرب يقدم الأغنيات، بل ارتبط اسمه أيضًا بقصة وطنية لافتة، بعدما ساهم خلال فترة شبابه في إحباط نشاط شبكة تجسس إسرائيلية داخل مصر، وهي القصة التي جعلت اسمه حاضرًا بقوة في الذاكرة الوطنية المصرية.


وخلال مسيرته، قدم الإسكندراني عددًا من الأغنيات التي ارتبطت بالمناسبات الوطنية وبمشاعر الانتماء للوطن، وظل صوته حاضرًا في وجدان الجمهور المصري والعربي.


ورغم مرور سنوات على رحيله، لا تزال أعمال سمير الإسكندراني تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، كما تظل سيرته نموذجًا للفنان الذي جمع بين الموهبة الفنية والانتماء الوطني.
وفي ذكرى رحيله، يستعيد الجمهور مسيرة واحد من أبرز الأصوات التي جمعت بين الفن والوطنية، مؤكدين أن الفنان الحقيقي لا يغيب برحيله، وإنما تبقى أعماله وسيرته حاضرة في ذاكرة الأجيال.
رحم الله الفنان الكبير سمير الإسكندراني، وأسكنه فسيح جناته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى