فى منتصف ليلة الجمعه عندما غضبت السماء انهمرت امطار غزيرة يصحبها صوت الرعد المرعب وبريق البرق يعمى الابصار نظر نظرة حانيه الى السماء من وراء ستائر نافذته
اشتد هطول المطر حتى اصبح اعصار وزاد صوت الرعد
حتى صار مرعبا واصبح بريق البرق خيوط بحجم السماء
واذا بخيوط البرق تمتزج بسحاب السماء الممطر فيرسم لوحه ضوئيه لوجه حبيبته فتثير اشجان الماضى ويسقط من عينه اعصار دموع وتمر سنين حياته قبلها وسنوات ما بعدها بسرعة نفس الاعصار ..