بقلم الأديب محمود طه حَبِيبَتِي، أَهِيمُ فِي بُحُورِ عَيْنَيْكِ عِشْقًا، مَا زَادَتِ القَلْبَ إِلَّا لَوْعَةً وَحُبًّا. أَنْتَظِرُكِ مَا بَيْنَ الحِينِ وَاللَّحْظَةِ، مَا تَرَكَ حُبُّكِ فِي الفُؤَادِ نَبْضَةً، إِلَّا وَنَطَقَتْ بِحُرُوفِ اسْمِكِ عِشْقًا. حَبِيبَتِي، أَنَا المُتَيَّمُ فِي هَوَاكِ، فَقَلْبِي فِي عِشْقِكِ لَنْ يَنْسَاكِ. قَابَلْنَا الكَثِيرَ مِنَ الصِّعَابِ سَوِيًّا، وَلَكِنَّنَا لَمْ نَيْأَسْ بُرْهَةً، فَأَمَلُنَا لِلسَّمَاءِ عَلِيٌّ، وَقَلْبِي فِي حُبِّكِ عَتِيٌّ. حَبِيبَتِي، يَا مَنْ مَلَكْتِ الفُؤَادَ، فَحُبُّكِ دَوْمًا فِي ازْدِيَادٍ، فِي كُلِّ الأَرَاضِي وَالبِلَادِ، بِأَمْرِ الإِلَهِ، رَبِّ الكَوْنِ وَالعِبَادِ. حَبِيبَتِي، يَا مَنْ قَلْبُكِ مِنْ نُورٍ، حُبُّكِ فِي قَلْبِي مَحْفُورٌ، أَعْبُرُ بِعِشْقِكِ كُلَّ العُبُورِ، فَقَلْبِي فِي عِشْقِكِ فِي فَرَحٍ وَسُرُورٍ. يَنْبِضُ عِشْقًا، فَتُغَرِّدُ الطُّيُورُ، تَغْرِيدَةَ حُبٍّ فِي الكَوْنِ بِسُرُورٍ. حَبِيبَتِي، إِنِّي أُحِبُّكِ.