مقال

سيناء من التحرير إلى التعمير.. ناجي الشهابي: مصر تفرض إرادتها وتكتب ملحمة بناء بـ700 مليار جنيه

متابعة/صفاء مصطفى…السويس

صرح ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، بأن هذه الذكرى ليست مجرد مناسبة وطنية نحتفل بها، بل رسالة متجددة تؤكد أن مصر دولة لا تُفرّط في أرضها، ولا تقبل المساس بسيادتها، وقادرة دائمًا على فرض إرادتها مهما كانت التحديات.

وأكد الشهابي أن سيناء التي استردت بدماء الأبطال في حرب أكتوبر، تُعاد اليوم صياغتها كأحد أهم ركائز الأمن القومي المصري، من خلال مشروع تنموي هو الأضخم في تاريخها، يهدف إلى تحويلها من منطقة كانت مستهدفة إلى منطقة منتجة وآمنة وجاذبة للسكان والاستثمار.

وأوضح أن الدولة المصرية ضخت أكثر من 700 مليار جنيه في تنمية سيناء ومدن القناة، في رسالة واضحة لكل من يراهن على إضعاف الدولة أو عزل جزء من أراضيها، بأن مصر تبني وتُعمّر وتفرض واقعًا جديدًا على الأرض.
وأشار إلى أن ما تحقق على أرض سيناء لم يكن إنجازًا عاديًا، بل تحولًا استراتيجيًا شاملًا، يتجسد في أرقام حاسمة:
أكثر من 5,000 كم طرق ومحاور ربطت سيناء بالوطن، وأنهت عزلتها التاريخية.

5 أنفاق عملاقة أسفل قناة السويس أنهت فكرة الفصل الجغرافي بين الشرق والغرب إلى الأبد.
استصلاح أكثر من 400 ألف فدان ضمن خطة تحقيق الأمن الغذائي.
محطة بحر البقر بطاقة 5.6 مليون م³ يوميًا، كأكبر محطة معالجة مياه في العالم.
محطات تحلية بإجمالي طاقة تتجاوز 800 ألف م³ يوميًا لضمان استدامة التنمية.

أكثر من 100 ألف وحدة سكنية ومدن جديدة مثل رفح الجديدة وبئر العبد الجديدة.
تطوير شامل للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وخاصة شرق بورسعيد كمركز صناعي ولوجستي عالمي.
إنشاء وتطوير عشرات المستشفيات ومئات المدارس وجامعة العريش لخدمة أبناء سيناء.

وشدد الشهابي على أن هذه الأرقام لا تعكس فقط حجم الإنفاق، بل تعكس إرادة سياسية واضحة بأن تعمير سيناء هو خط الدفاع الأول عن الأمن القومي، وأن الدولة المصرية اختارت المواجهة الشاملة:
مواجهة الإرهاب… ومواجهة التخلف… ومواجهة محاولات العزل والتهميش.

وأضاف أن ما تحقق يوجه رسالة قوية لكل من يظن أن المنطقة يمكن أن تُدار من خارج إرادة شعوبها، بأن مصر قادرة على حماية أرضها، وفرض معادلاتها، وعدم السماح بتحويل أراضيها إلى ساحة لصراعات الآخرين.

وأكد رئيس حزب الجيل ، أن قوة الدولة المصرية، وفي مقدمتها قواتها المسلحة، لم تتوقف عند تحرير الأرض، بل امتدت لتأمين مسار التنمية، بما يحقق الاستقرار الحقيقي والدائم.

واختتم تصريحه قائلاً:

“كما انتصرنا في معركة التحرير، فإننا ننتصر اليوم في معركة البناء… وسيناء ستظل شاهدًا على أن مصر لا تُهزم، وأنها قادرة دائمًا على تحويل التحديات إلى إنجازات.”
حفظ الله مصر، وحفظ جيشها، وحمى أمتنا العربية من كل سوء.

صفاء مصطفي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *