أحمد حسنى القاضى الأنصارى
رغم أن ريال مدريد ضمن رسميًا تأهله إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا قبل خوض الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري، فإن مواجهته أمام بنفيكا البرتغالي، المقررة يوم الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026، تفرض على الفريق الملكي ضرورة تحقيق الفوز وعدم الاكتفاء بنتيجة شكلية.
فرغم أن التعادل أو حتى الخسارة لن يحرما ريال مدريد من التأهل المباشر، حيث سيبقى ضمن الثمانية الأوائل في ترتيب البطولة القارية، إلا أن حسابات المراكز المتقدمة تجعل الفوز هدفًا لا بديل عنه.
وتكمن أهمية الانتصار في ضمان احتلال المركز الثالث في جدول الترتيب العام، وهو مركز يمنح ريال مدريد أفضلية خوض مباريات الإياب في الأدوار الإقصائية المقبلة على ملعبه ووسط جماهيره في سانتياغو برنابيو.
وبحسب صحيفة هاي كورة، فإن النظام الجديد الذي أقره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» يمنح امتياز اللعب إيابًا على الأرض للفرق الثمانية الأولى فقط في الدور ثمن النهائي، بينما تحظى الفرق الثلاثة الأولى بميزة إضافية تتمثل في خوض مباريات الإياب في جميع الأدوار الإقصائية، بما في ذلك ربع ونصف النهائي، داخل الديار.
وبناءً على ذلك، يدخل ريال مدريد مواجهة بنفيكا بعقلية الانتصار الكامل، ليس فقط لتأكيد تفوقه القاري، بل لضمان أفضلية حاسمة في طريقه نحو المنافسة الجادة على لقب دوري أبطال أوروبا.


