تحقيقات

رحيل طفل يفتح باب التساؤلات: أين كان الطاقم الطبي في اللحظات الحاسمة؟

كتبت / إيمان حمدي عبد الجواد
مراسلة الدقهلية
في مشهد مؤلم هزّ مشاعر أهالي قرية العزيزة التابعة لمركز المنزلة، توفي طفل صغير بعد تعرضه للاختناق شديد بعد ابتلاع حبة فول سوداني ، في واقعة أثارت حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، الذين طالبوا بكشف ملابسات ما حدث.


وبحسب روايات متداولة بين أهالي القرية، فقد جرى نقل الطفل إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أن حالته تدهورت قبل أن يتمكن من تلقي الرعاية الطبية اللازمة، ليفارق الحياة وسط حالة من الصدمة بين أسرته وأبناء القرية.


وأثارت الواقعة تساؤلات عديدة حول مدى جاهزية الخدمات الطبية للتعامل السريع مع الحالات الطارئة، خاصة خلال فترات الأعياد، فيما طالب الأهالي الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل لكشف حقيقة ما جرى وبيان أسباب الوفاة وظروف التعامل مع الحالة منذ وصولها إلى المستشفى.


وخيمت أجواء من الحزن على القرية بعد رحيل الطفل، فيما دعا الأهالي الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
ويبقى كشف الحقيقة حقًا لأسرته وللرأي العام، حتى تتضح كافة التفاصيل وتُحدد المسؤوليات وفق ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.


“رحل الطفل، لكن الأسئلة ما زالت تبحث عن إجابة… أين كان الطاقم الطبي وقت وصول الحالة؟ وهل حصل الطفل على الرعاية العاجلة التي تستدعيها حالته؟ وأين المسؤولون عن متابعة الخدمات الطبية خلال ساعات العمل؟ أسئلة يرددها أهالي القرية بقلوب يملؤها الحزن، مطالبين بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة أي مقصر إن ثبت وجود تقصير، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي مع طفل آخر.


“غادر الطفل الحياة، لكنه ترك وراءه علامات استفهام كبيرة تنتظر الإجابة: كيف لحالة حرجة أن تصل إلى المستشفى ولا تنجو؟ وهل كانت جميع الإمكانات الطبية متاحة في تلك اللحظات الفاصلة؟ الإجابة وحدها كفيلة بإنصاف أسرة فقدت فلذة كبدها، وطمأنة أهالٍ يخشون تكرار المأساة.”**”

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *