ريشة في ساحة المعركة

الجزء الخمسون
المغفلون
الكاتبةالاعلامية ندين نبيل عبدالله أبو صالحه.
هنا تضحيات تُقدم لأُناس لا يرحمون، ولا قيمة لهم قبل أن يُضحى بأحد.
لأنهم عديمو الإحساس والوجدان.
الشعور لا يُشترى، ولا يُؤخذ، ولا يُكتسب.
وإذا انقطع الوتر لا يعود كما كان.
تبقى فيه عقدة، لا تُلحم ولا تُلام.
لأنهم لا يتركون أثراً في البشرية، فهم خواء.
ومهما كثُروا وتجمعوا
فإن الله ينصر من يشاء
الواحد الأحد القليل على الكثير
أيها النساء والفتيات
سقطتن بأقنعتكن المزيفة، وبعطوركن الغالية التي تُخفي زهق الأرواح.
بعتن أجسادكن، وصدّقتن الدعايات الفارغة عن “المثالية”.
فما كانت إلا أبواباً مفتوحة للسرقة،
لتفكيك العائلات، وسلب الحرية، وتوريط الأبرياء.
لا شفقة لكم.
أنتم أقنعة النفاق، وظلال الجاسوسية.
تورثون الفقر، وتسحقون البيوت،
وتدخلونها بلا استئذان باسم “مساعدة الدولة المزورة”.
أشخاص باعوا أسرارهم، ثم تقاعدوا ليعملوا ضدها.
لا مبدأ، لا خارطة، لا خوف من الله.
عصابات تُتوّج عبيداً ملوكاً،
وهدفهم واحد: زوال الدول، جمع المال، واستباحة الأعراض.
تقولون: “خرجنا من الظلم”
والحقيقة: أنتم الظلم بعينه.
سحقاً لمن يستغل الضعفاء.
وقبل أن تجلد غيرك. اجلد نفسك.
وأصلح ما بينك وبين الله.
فكن واثقاً أن الله لا يغفل
وهو بصيرٌ بعباده قبل أي أحد.
يتبع في العدد القلدم من انا !



