جمعية الكرم والجود للرعاية والتنمية بمدينة كوم أمبو شعلة عطاء تعمل ليل نهار في خدمة القرآن الكريم وتجهيز العرائس والأيتام

بقلم الأستاذ أحمد يونس
تعد جمعية الكرم والجود للرعاية والتنمية بمدينة كوم أمبو واحدة من الصروح الخيرية المباركة التي تعمل بصمت وإخلاص لخدمة المجتمع وتخفيف معاناة الأسر الأكثر احتياجا فهي نموذج مشرف للعمل الأهلي الذي يضع الإنسان في مقدمة أولوياته ويؤمن بأن العطاء الحقي هو الذي يصل إلى مستحقيه دون ضجيج أو انتظار مقابل
تعمل الجمعية ليل نهار بروح الفريق الواحد وبقلوب مليئة بالرحمة والمحبة لتكون سندا وعونا لكل محتاج حيث جعلت من خدمة القرآن الكريم شعارا لها ومنارا تهتدي به في طريقها فهي لا تدخر جهدا في دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتكريم حفظته من البنين والبنات إيمانا منها بأن القرآن هو أساس بناء الإنسان السوي وبناء المجتمع القوي المتمسك بقيمه وأخلاقه
وقد شهدت مدينة كوم أمبو خلال الفترة الماضية العديد من الحفلات والمسابقات التي نظمتها الجمعية لتكريم حفظة كتاب الله من مختلف الأعمار والمراحل التعليمية وسط فرحة الأهالي وتقدير المجتمع لهذا العمل المبارك الذي يغرس في نفوس النشء حب القرآن والتمسك به قولا وعملا
ولا يقتصر عطاء جمعية الكرم والجود على خدمة القرآن الكريم فقط بل تمتد أياديها البيضاء إلى باب آخر من أبواب الخير وهو تجهيز العرائس غير القادرات والأيتام حيث تقوم الجمعية بتوفير الأجهزة الكهربائية والأثاث المنزلي والمستلزمات الأساسية التي تعين العروسة على بدء حياتها الجديدة بستر وعفاف وكرامة
وتحرص إدارة الجمعية والقائمون عليها على دراسة الحالات بدقة وأمانة والتأكد من وصول المساعدة إلى مستحقيها الفعليين مراعاة للعدالة والشفافية التي تعتبر من أهم مبادئ العمل الخيري المؤسسي وقد لمس أهالي كوم أمبو والقرى المجاورة لها أثر هذا الجهد الواضح في تخفيف أعباء الزواج عن كاهل الأسر البسيطة وإدخال الفرحة والسرور على قلوب العرائس وأهلهن
كما تولي الجمعية اهتماما خاصا بالأيتام فتعمل على توفير الرعاية اللازمة لهم سواء كانت رعاية مادية أو معنوية أو تعليمية وتحرص على إدماجهم في المجتمع وتوفير كل سبل الدعم التي تجعلهم يشعرون بالأمان والانتماء وتساعدهم على استكمال دراستهم وتحقيق أحلامهم
ويقف وراء هذا العمل الكبير مجلس إدارة واع ومخلص ومتطوعون يعملون بلا كلل ولا ملل يؤمنون بأن خدمة الناس عبادة وأن السعي في قضاء حوائجهم قربة إلى الله عز وجل لذلك تجد في وجوههم البشاشة وفي قلوبهم الرضا وفي عملهم الإتقان
وتدعو جمعية الكرم والجود للرعاية والتنمية جميع أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء في مدينة كوم أمبو وخارجها إلى دعم مسيرتها والمشاركة في أعمالها الخيرية فالخير لا ينقص من مال صاحبه بل يزيده بركة وينشر المحبة والتكافل بين أبناء المجتمع الواحد
وفي الختام ندعو الله عز وجل أن يبارك في جهود القائمين على جمعية الكرم والجود وأن يجعل كل ما يقدمونه من عمل في ميزان حسناتهم وأن يديم على مدينة كوم أمبو وأهلها نعمة الخير والعطاء والتكافل وأن يجعل مصر دائما بلد الأمن والأمان والرحمة
