مقال

جرس انذار تعديل قانون الاسرة

 

الإعلامية دكتوره ياسمين إبراهيم زارع مقالة ودراسة بحثيه

برعاية مبادرة مكارم الأخلاق

 

مع انتشار جرائم اغتصاب الأطفال وخصوصا من المحارم الأب والعم

مع انتشار حالات الإنتحار

واخرها حاله(انتحار بسنت) ربنا يغفر لها

لا يحس بالوجع ولا طعم الخذلان ولا معاناه الحياه

الا من يعيشيها لذلك ندعو الله ان يعافينا وان يغفر لها

كثرت حالات قهر النساء في الوقت اللي ظهر مطالب لحقوق الأباء

 

ومع إنتشار العنف ضد المرأه منذ سنين والمرأة المطلقه مهانه لا تستطيع تحمل المسؤليه والمصروفات الا من رحمها ربها بعائله أم واب يدعموها في تربيه أولادها

الي كل اللي بتكلموا حاليا افتحوا ملفات الأسره شوف كثير من اباء مقتدرين ماليا وأصحاب أموال ويدفعوا ٨٠٠ جنيه و١٤٠٠ جنيه بعد الاستئناف

وحالات ٣٠٠٠ جنيه وغيرها من ارقام لاتدعم معيشه فاضله وكريمه للاطفال

 

الام عمرها ما خلت عيالها سلعه

بدليل حالات الإنتحار و اخيرا

حاله اسره الخمس اطفال اللي الام يأست من الحياه ووجهت ابنها لقتلهم جميعا خوفا عليهم من الغابه التي اصبحنا فيها

 

الام هي منبع الحنان وكل اب عايز يقلل سن الحضانه ويحرم اولاده من امهم افتكر ان انت لك ام كنت هترضي يحرموك من امك

وهل كنت هتكون انسان سوي من غير حضانه امك

وهل الاب وزوجه الاب هيكونوا احن من الام

علي الأولاد وايضا نتذكر الانتشار الكبير لحالات التهذيب والقتل من زوجه الاب

وحالات اغتصاب من بعض وقله من الاباء المرضي النفسيين ومعظمهم ليس اباء منفصلين عن الاولاد

نحن امام بوابه كبيرة لانتشار الفتن والجرائم وتدني الاخلاق والقيم

مع انتزاع الطفل من أمه او تقليل سن الحضانة سنواجه بحر من الفتن والجرائم وانعدام الأخلاق

وكما قال الشاعر حافظ ابراهيم

الأم مدرسه أذا اعددتها اعددت شعب طيب الأعراق

والاباء قبل التكلم عن حقوقهم في تقليل سن الحضانه

ستقف امام الله هل احسنت معامله اولادك بعد الطلاق هل قدمت كل ما عليك من رعاية اطفالك بما يرضي الله دون عناد وتعند مع ام الاولاد

مش كل اب مظلوم ولا كل ام مظلومه

هناك قله من الامهات الذين يسئون التصرف مع الاب

ولكن حرام ان تكون الضحايا الاخري من الامهات والابناء ضحيه قله من امهات

 

وبالبحث المجتمعي الذي يجب ان يطبق بااهتمام من محاكم الاسره والجنايات والمجلس القومي للمرأه

والذي سيوضح كميه ضحايا الامهات والابناء الذين يعانون من عدم القدره علي المعيشه واخذ حقوقهم علي مدار سنوات في المحاكم

 

الحياه للمطلقات ليست كما يصورها السويشيال ميديا الان انها تأخد كامل الحقوق تستغل الاولاد لازلال الاب

بالبحث الحقيقي سنجد ان المرأه تضيع عمرها بين المحاكم وبين ازلال الزوج وتهديده لها وللأولاد طوال الوقت

كميه معاناه تعيشها المرأة المطلقه

لا تظهرها السويشيال ميديا

ولكن تظهر قله من سلبيات الام المطلقه لصالح تعديل قانون الاسره

 

ولكن بتعديل قانون الاسره سنهدم جيل سنهدم قيم وأخلاق تربيها الام في طلفها سنزيد جرائم الاعتصاب جرائم القتل من زوجات الاب الغير سويين

هل سيتم عمل كشف طبي للاب وزوجه الاب

ومعرفه كيفيه معامله الطفل المسلوب من أمه قبل ان نوقع الطفل في غابه مجهوله المصير

 

من حق الطفل ان يتربي بين الاب والام المنفصلين دون نزاع وكره وصراع

يجب تقنين الرؤيه واجبار الاب علي رؤيه اولاده ايوا اجبارة بحكم محكمه علي الرؤيه والاستضافه والحياه مع الاب يوم اسبوعيا في بيت الاب والاحساس بحنان الاب ايضا

ولكن هل فكرنا ليه( إجبار الاب علي الرؤيه)

لاننا لو بحثنا في حالات الطلاق الفعليه بالمحاكم واحكام الرؤيه سنجد الاف من الاباء لا ينفذون الرؤيه ولو لم يوجد حكم رؤيه والموضوع وديا مع البحث وحالات مقربه الاب يرسل الاموال المناسبه له من وجهة نظره والتي لا تتناسب نهائيا مع الحياه ولا حالته الماديه الميسره ويترك أولاده دون رؤيه بالسنين بعد طلبات من الأولاد والام المطلقه الاهتمام برؤيه اولاده ورعايتهم

وده الاف الاف من الاطفال المحرومين من رؤية ابائهم برجاء التحري في البحث في قضايا الأسره وسنجد انه كما يوجه امهات تحرم الاباء من الرؤيه يوجد اباء لا يرعوا أولادهم ولا يروهم بالسنين

والضحية الاطفال

 

ولكن اللي ينشر علي اوسع مجال الان في السويشيال ميديا هو ليست الحقيقيه الا من قله

ما يدار الان هو هجوم ممنهج علي المرأه المصريه

وغير مبرر غير ان هذه المطالب بتغيير قانون الاسره هو لهدم المجتمع وخلق اطفال وشباب مرضي نفسيين وخلق جرائم

وزل للمرأة المطلقه

 

اتقوا يوما ترجعون فيه الي الله

وافتكر ايها الرجل

ان المرأة هي الأم هي الابنه وهي الاخت وهي الزوجه

افتكر انك اتربيت في حضن أمك ومش بعيد عنها

هل تستطيع العيش بدون حنان الأم واحتوائها لك لاتقبل ذلك علي اولادك

كفايا ظلم للمرأه المصريه

كفاية اضطهاد للمرأه المطلقه

كفايه نشر اخطاء القله

 

لاتساعد في هدم المجتمع لاتساعد في هدم اولادنا وتدمير نفسيتهم وحياتهم

 

من العدل الديني والقانوني

ان يتم المساواه في القانون بين الاب والام

وتطبيق شرع الدين

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

هو جزء من حديث شريف صحيح متفق عليه (رواه البخاري ومسلم) يُبرز حق الأم العظيم في البر وحسن الصحابة. يُقدم الحديث الأم ثلاث مرات على الأب؛ لما تتحمله من مشاق الحمل، والوضع، والرضاعة، والتربية.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “جاء رجل إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أُمُّكَ»، قال: ثم من؟ قال: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قال: ثم من؟ قال: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قال: ثم من؟ قال: «ثُمَّ أَبُوكَ»

سبب تقديم الأم:

أوضح العلماء أن تقديم الأم وتكرارها ثلاث مرات يعود إلى انفرادها بمشاق لا يشاركها فيها الأب:

مشقة الحمل: الحمل بوهن وتعب.

مشقة الوضع: صعوبة الولادة.

مشقة الرضاع والتربية: السهر والخدمة المباشرة

يؤكد الحديث أن للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر والخدمة.

 

وهنا الحديث صريح والدين نص نصا صحيحا بأن الأم لها احقيه ثلاث أضعاف الرجل

وبحساب بسيط لسن الحضانه طبقا للدين

الطفل يعيش وسط امه وابوه حتي سن نهايه التعليم اي واحد وعشرون

التي يبدأ بعدها حياته الشخصيه من عمل وزواج ويعتمد علي نفسه جزئيا

٢١ سنه تقسم طبقا للحديث الشريف

احقيه الأم في الحضانه دنيا وقانونيا بالنفقه

خمسه عشر عاما و ثامنيه أشهر

احقيه الاب في الحضانه دنيا وقانونيا له كامل صرف النفقه للطفل مباشرتا

خمسة سنوات واربعة أشهر

من بعد وصول الطفل الي سن ١٦ عاما

 

– ليكون مقترح تعديل سن الحضانه للأم

الي ١٦ عاما

مع احقيه والزاااام الاب بااستضافه الطفل يوم اسبوعيا والعيش معه جزء من حياته الطبيعيه وليست رؤيه في شارع لايشعر بها بالامان الاب والطفل

والباقي من قانون الأسره

برجاء تحليل الوضع جيدا ودراسته

لانه يقع ظلم كبير علي المرأه المطلقه والاطفال

– النفقه الشهريه التي يتحايل الاب لدفع مبالغ ضئيله لاتستطيع المرأه المعليه استمرار الحياه بها

يجب ان تنظم لجنه عليا في القضايا لدقه التحري عن الدخل الحقيقي

والحكم للاولاد بنفقه تعادل نصف دخله الشهري

وذلك طبق الشرع والدين وعدم السماح للأب بالتحايل علي القانون

بأدعاء انه يعول والده والدته ويعول زوجه اخري

 

كل ذلك محايله علي القانون لظلم اولاده من خيره

والزام قهري لدفع النفقه شهريا بتحويل من حسابه البنكي الي حساب الاولاد البنكي بحكم قضائي لتسهيل الحياه علي الاولاد وسرعه التنفيذ

وذلك لوجود الاف من حالات متجمد النفقه في المحاكم ونتنظر الام والاولاد شهور طويله دون دخل

– عدم المساس بقائمه المنقولات او حقوقها الماديه لان قائمه المنقولات كانت مهرا لها

وده شرع ودين حقها

– عدم نقل الولايه التعليميه للاب لعدم استغلال ذلك ضد مصلحه الاولاد

ولكن تكون الولايه التعليميه بالمشاركه بين الاب والام بشرط عدم نقل الاولاد لمدارس اقل من مستوي الأب المادي

والابقاء علي نفس المستوي التعليمي للطفل

لان معظم الاباء يعتمدون نقل اولادهم من مدارسهم الي مدارس اقل في المستوي لقهر الام والأولاد وذلك الاف الحالات الواقعيه التي وجدتها بالبحث

– ضمان مسكن للاطفال والام المطلقه طوال فتره الحضانه للام ١٦ عاما تتناسب مع نفس مستوي الدخل والمعيشه للاب قبل الطلاق لعدم حدوث خلل نفسي للاطفال

– وجود أجر حضانه يتناسب مع الحاله الماديه للأب وذلك لوجود حالات مطلقات كثيره لايوجد لها دخل مادي وذلك حق من حقوق المرأه دينيا حفظ المرأه وان نصونها

– الي كل اب وام منفصلين برجاء افتكروا

انكم بتأذوا عيالكم وتدمروهم بالعند والمحاكم

 

وافتكروا انكم اتربيتوا في حضن امهاتكم ولا تقبلوا انكم كنتم تنتزعوا من حضنها

 

وافتكروا انكم اتربيتوا في حضن الاب ورعايته وحبه لكم وطبقوا ده مع ولادكم من حق الاب بستضيف ولاده يوم اسبوعيا

 

علشان تربي جيل سوي ذو قيم وأخلاق ومبادئ سليمه

مش مرضي نفسيين وجرائم قتل واغتصاب

وحالات انتحار للرجل والسيده

 

– اوجه ندائي العاجل

الي سيادتة رئيس جمهورية مصر العربية

AbdelFattah Elsisi – عبد الفتاح السيسي

والي

رئاسة مجلس الوزراء المصري

والي

مجلس النواب المصري – Parliament of Egypt

والي

المجلس القومي للمرأة

باتخاذ قرارات حاسمه وسريعه بما يتناسب مع الدين والشرع والقانون لحمايه

اطفال لل الاب والام المنفصلين فهم شباب الغد وعماد الدوله والحفاظ علي حقوقهم الماديه والتعليميه والمعنويه والنفسيه

وحمايه المرأه المطلقه من اي ظلم او قهر يقع عليها الان وعدم السماح بالمساس بحقوقها الشرعيه المنصوص عليها في الدين والقانون

وحمايه الاباء المظلومين في حقهم في رعايه اولادهم واستضافتهم يوم اسبوعيا

واجبار الاباء الممتنعين عن رؤيه اولادهم

علي تنفيذ رؤيه واستضافه اولادهم بحكم قانوني

 

وانا عند ظني ببلدي الحبيبه مصر أم الدنيا أرض الحضارات ومنبع العروبه

انها دوله حق دوله عدل دولة قانون منصف

 

ستظل مصر أم الدنيا أرض الحضارات ومنبع العروبه في ظل القيادات العليا القديره والحكيمه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى