مقال

تحريرسيناء ارض الفيروز

تحرير سيناء أرض الفيروز
كتبت / غادة نبيل رشاد

تحرير سيناء ليس مجرد ذكرى عابرة في تاريخنا، بل هو حكاية شموخ حُفرت بالدماء والدموع، قصة أرضٍ أبت أن تظل أسيرة، وشعبٍ أقسم أن تعود الراية تخفق فوق الرمال الذهبية.

​سيناء.. أرض الفيروز وقبلة الصمود

​تظل سيناء هي المعجزة التي تجسد عظمة الإنسان المصري؛ فهي ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي قطعة من الروح، ومسرى الأنبياء، وحصن الدفاع الأول عن كرامة هذه الأمة. في ذكرى تحريرها، نتذكر تلك الملحمة التي بدأت بالبارود والنار في أكتوبر، وانتهت بذكاء المحارب وعناد الدبلوماسي، لترتفع “النجمة والنسر” فوق القمم الشماء.

​ملحمة الأرض والدم

​لقد دفعنا ثمن كل حبة رمل من سيناء غالياً، سقيناها بدماء الشهداء الأبرار الذين ساروا نحو الموت بابتسامة، لكي نمشي نحن اليوم في دروبها آمنين. إن تحرير سيناء هو الرسالة الأبدية بأن الحق لا يموت ما دام وراءه مُطالب، وأن الإرادة المصرية صلبة كجبال “سانت كاترين”، لا تلين ولا تنكسر أمام عواصف الزمن.

​جمال سيناء: سحر الطبيعة وعزة التحرير

​ما أجمل سيناء حين تشرق عليها شمس الحرية! هي الأرض التي تعانق فيها زرقة البحر صفرة الرمال، وتتجلى فيها هيبة الجبال. تحريرها لم يكن مجرد استعادة للأرض، بل كان استعادة للذات وللفخر؛ فاليوم نمشي في “شرم الشيخ” و”دهب” و”العريش” ونحن نعلم أن هذه الأرض عادت لتتنفس باللغة العربية، ولتنبض بهوية أصحابها الأصليين.

​”سلامٌ على سيناء، يوم رُفع العلم، ويوم عادت الحضن الدافئ لكل مصري، وسلامٌ على أرواحٍ صعدت للسماء لتظل الأرض لنا.”

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *