تكريمات
أخر الأخبار

المكتبات المدرسية… بين الإهمال المتعمد ولقطة الصورة

 

بقلم صلاح شاذلى

كانت ميار بنت كفر الشيخ قد شرفت وطنها الكبير مصر بفوزها بالمركز الأول على مستوى المتسابقين المشاركين في العالم بمسابقة تحدي القراءة العربي التي تشرف عليها دولة الإمارات العربية المتحدة،

فإن ابننا محمد وليد فتحي حسين ابن قنا، ابن مدرسة الشهيد عبد المنعم رياض الثانوية العسكرية بنين، قد شرف صعيد مصر كله بحصوله على المركز الثالث على مستوى الجمهورية في نفس المسابقة من بين أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة، وكرمه وزير التربية والتعليم.

أنا كنت في توجيه المكتبات كموجه سابق على مستوى الادارة والمديرية بقنا، واعرف جيدا معنى ان تبحث عن كتاب وترمم رف وتشجع امين مكتبة يعمل في غرفة بلا امكانيات، وتصنع قارئا وسط قيادات لا ترى في المكتبة الا غرفة زائدة.

كنا نعاني من تعنت واضح، اهمال يكاد يكون متعمدا، لا دعم مادي ولا حتى تشجيع معنوي بكلمة طيبة.

وفجأة عند فوز طالب بمركز على مستوى الجمهورية، يظهر من كانوا يختفون في الخلف، يتصدرون المشهد ويلتقطون الصور وكأنهم هم من تعبوا في اعداد الطالب.

والحقيقة التي يعرفها كل مخلص ان الفضل بعد الله يرجع اولا لامين المكتبة في مدرسته ثم لتوجيه المكتبات الذي تابع خطوة بخطوة من المدرسة للادارة للمديرية للجمهورية.

وخير مثال ابننا محمد وليد فتحي حسين من ادارة قنا، مدرسة الشهيد عبد المنعم رياض الثانوية العسكرية، الذي فاز بالمركز الثالث على مستوى الجمهورية في الموسم العاشر لتحدي القراءة العربي من بين 40 مليون طالب وكرمه وزير التربية والتعليم.

سؤالي وعتابي ليه المكتبات اصبحت مهمة وقت اخذ اللقطة ومن بعد ذلك اهمال كما تعودنا.

املي ورجائي ان نبني على هذا النجاح عهدا جديدا للمكتبات المدرسية، رد الاعتبار لامين المكتبة وتوفير الكتاب الحقيقي وان يكون التكريم لمن زرع قبل من حصد اللقطة.
المكتبة ليست رفاهية، المكتبة هي التي تصنع بطل تحدي القراءة العربي.

تحية لكل امين مكتبة، وكل موجه مكتبات مخلص في قنا تابع، وتحية لمحمد وليد الذي اثبت ان الكتاب لا يزال يصنع مجدا.

صلاح الدين محمود شاذلى
موجه مكتبات سابق بادارة قنا التعليمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *